الإعلامية وعد محمد تقارن بين سائق الشهيد خميس القذافي وبين سائق المخابرات الأجنبية أسامة الجويلي

قارنت الإعلامية وعد محمد، بين صوتين تظهر أحدهما الجنرال الذهبي خميس القذافي المشهود له بالأخلاق وسائقه، وبين سائق المخابرات الاجنبية والعميل اسامة الجويلي، معلقة أن هذه دولة الحقراء والعملاء
وقالت في تدوينة نشرتها على صفحتها على فيسبوك: ذاك الشاب بأعلى الصورة المنتمي لقوات الشعب المسلح وسائق الجنرال الذهبي خميس معمر القذافي المشهود له بطيبته وحسن اخلاقه حتى اعداءه ابان الحرب الغاشمة اطلقوا عليه اسم خميس عائلات من شدة حرصه على سلامتهم وعدم التعرض لاي عائلة وعدم السماح بتفتيشهم وهذا الامر الذي استغلته العصابات الاجراميه بتهريب السلاح والمرتزقة خميس الذي استشهد وهو يدافع عن الارض والعرض وترك من ورائه رجال لم يبيعوا او يخونوا الامانه ،. اليوم ومن بعد عشر سنوات تم الحكم على الشاب الخلوق رفيق الشهداء محمد سالم المحجوب بالاعدام رمياً بالرصاص بتهمة رفضه للأوامر الأجنبية والاستخبارات القطرية وبيع بلاده وتدنيس عرضه
وفالجهه الاخرى هنالك سائق المخابرات الاجنبية والعميل اسامة الجويلي وسائق الصهيوني برناند ليفي الحاقد على الاسلام والمسلمين والمدافع عن الرسام الذي رسم صوراً تسيئ لرسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام. يتم تكريمه وترقيته وتعليق الاوسمة والرتب والنياشين ووصفه بأنه بطل
اي دولة هذه التى نحيا بها واي زمن وقانون هو الذي يتم تطبيقه علينا
اصبحنا في زمن يكرم به الخائن والعميل ويعدم به الريف والوفي
هل هذه علامه من علامات الساعه !!!
الم تتعلموا الدرس بعد !! ماذا تريدون اكثر من هذا الذي نعيش به اليوم من غضب الله عليه
فالتحيا دولة الحقراء



