
تحتفل ليبيا في السابع من أكتوبر كل عام بعيد الجلاء، احتفالا بطرد الطليان الفاشيست من ليبيا عام 1970 بفضل جهود القائد الشهيد معمر القذافي وثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة.
في مثل هذا اليوم السابع من أكتوبر عام 1970، تم إجلاء 30،000 ألف مستوطن إيطالي فاشيستي عن ليبيا بعد قيام ثورة الفاتح التي قادها القائد الشهيد معمر القذافي.
وجرى توطين هؤلاء في ليبيا بعد غزو إيطاليا الفاشيستية لها في 11 أكتوبر 1911، ويوم 7 أكتوبر 1970، تم اقتلاع بقايا الطليان الفاشست من أرض ليبيا وإقفال خماراتهم وملاهيهم الليلية ووقف إذﻻل الليبيين بجلدهم بالسياط لجمع الزيتون وتلميع أحذية المستعمرين.
كانت إيطاليا قد عزمت على احتلال ليبيا، فقامت بفتح المدارس في بنغازي وطرابلس لتعليم اللغة الإيطالية وأرسلت الإرساليات التبشيرية للدين المسيحي وافتتحت فروعا لبنك روما وأصبحت القنصلية في مدينتي طرابلس وبنغازي مركزا للنشاط السياسي والدعاية الإيطالية والتجسس لاحتلال ليبيا.
وفي 27 سبتمبر 1911 م وجهت إيطاليا إنذاراً إلى الدولة العثمانية تأخذ عليها فيه انها أهملت شأن ليبيا واتهمتها بأنها تحرض الليبيين على الرعايا الإيطاليين وتضطهدهم.
وفي يوم 28 سبتمبر 1911 قبل الموعد المحدد لانتهاء أجل الإنذار كانت السفن الحربية الإيطالية في مياه طرابلس.
وأعلنت الحرب على تركيا في 29 سبتمبر سنة 1911 م، وبدأت الحرب العثمانية الإيطالية واستطاعت الاستيلاء على طرابلس في 13 أكتوبر من السنة نفسها.
وكانت القوات الإيطالية مؤلفة من 39 ألف جندي و6 آلاف حصان وألف سيارة ونحو خمسين مدفع ميدان بدأ قصف مدينة طرابلس في الساعة الثالثة والنصف مساء يوم 31 اكتوبر 1911 وأنزلت قوة من البحر عددها يقدر بنحو ألفي جندي وتم احتلال مدينة طرابلس.
وفي الموعد المشهود يوم 7 أكتوبر 1970، أرغم العقيد الراحل معمر القذافي إيطاليا على جلاء بقايا المستوطنين من ليبيا، وكان قد سبقه إجلاء القواعد والقوات البريطانية والأمريكية من أرض الوطن وبذلك أصبحت ليبيا خالية من الوجود الأجنبي الاستعماري.
وفرضت ليبيا سيادتها الكاملة على جميع أراضيها وأصبح هذا اليوم يعرف باسم (عيد الثأر)، فيه يتذكر الليبيون الجرائم التي ارتكبت من قبل الاستعمار الإيطالي ضدهم، والبطولات التي واجه بها الليبيون هذا الاحتلال الاستيطاني البغيض.




