محلي

المبعوث الاممي الأسبق الى ليبيا غسان سلامة: عدد من المرشحين للمجلس الرئاسي والحكومة ترشحوا بطلب مني وأحدهم فاز بأصوات لجنة الحوار

اكد المبعوث الاممي الأسبق الى ليبيا غسان سلامة ان إستقالته لم تكن سياسية موضحا انه كان مستشاراً لفريق البعثة الأممية طيلة فترة عملها.
وقال سلامة في لقاء مع قناة 218 انه قد طُلِب من نائبه الإيطالي الاستقالة لأنه كان عسكرياً وانه قد اختار ستيفاني وليامز لإكمال المهمة بسبب سيرتها الذاتية مبينا انه حرص على حضور ستيفاني وليامز لجميع الاجتماعات المعلنة وغير المعلنة لتكون ذاكرة لعمل البعثة.
واوضح انه ومنذ مغادرته للبعثة كان على تواصل يومي مستمر مع ستيفاني وليامز.. مشيرا الى ان هناك مشاركون في حوار تونس حضروا بدعوة شخصية منه.
وكشف سلامة ان عددا من المرشحين للمجلس الرئاسي والحكومة ترشحوا بطلب منه وأحدهم فاز بأصوات لجنة الحوار.
وقال سلامة ان ستيفاني وليامز لعبت دوراً كبيراً في صياغة بنود اتفاق برلين موضحا أنه مرتاح لأن خطته قد نُفّذت حرفياً حتى لو أنها استُكمِلت على يد ستيفاني وليامز.
واشار الى ان محمود جبريل أبلغه أن الملتقى الوطني الجامع هو ما يريده الليبيون كاشفا عن رفض المجلس الرئاسي والبرلمان ومجلس الدولة الاخواني له.
واكد سلامة انه كانت لديه مؤشرات على أن حرب طرابلس ستقع .. مشيرا الى بعض التحركات العسكرية في سبها ومرزق موضحا ان ردّ الجهات في طرابلس كان سلبيا.
وقال سلامة انه قام بابلاغ الأمين العام للأمم المتحدة في تونس أن الحرب قد تكون وشيكة في طرابلس مضيفا ان رئيسا دولتين طمئنا غوتيرش أن الحرب لن تندلع في طرابلس وهو في ليبيا.
واستطرد موضحا انه وبعد جلسة مُطوّلة جمعت الأمين العام مع حفتر علمنا أن الجيش حصل على ضوء برتقالي أمريكي للهجوم على طرابلس.
واكد ان أحد مستشاري حفتر أبلغنا أنهم تلقوا اتصالاً من “جون بولتون” أخبرهم فيه أنه في حال لديهم نية للهجوم على طرابلس فعليهم القيام به بسرعة كاشفا ان واشنطن لم تُحرّض على الهجوم على طرابلس لكنها كانت على علم به.
ويبول سلامة : راهنتُ على استثنائية الملف الليبي لجمع السيسي وأردوغان في برلين مبينا ان مؤتمر برلين نجا من محاولة خطف قادتها موسكو وأنقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى