
دعا برلماني إيطالي الى “الكف عن ذرف دموع التماسيح أمام المآسي الإنسانية التي لا تعد ولا تحصى”، لـ”المهاجرين”.
فالدول التي كان بإمكانها إنقاذهم توجب عليها فعل ذلك ولم تتدخل”. في إشارة الى حادث غرق مهاجرين يوم الجمعة الماضي.
وقال عضو مجلس النواب من حزب اليسار الإيطالي نيكولا فراتويانّي، في تصريحات إذاعية، نقلتها وكالة “آكي الايطالية”، إن هذا ما يحدث منذ سنوات، فنحن نفضل شن حرب على المنظمات غير الحكومية، متّبعين إملاءات حزب الرابطة”، لكن “هذا يكفي الآن.
وأضاف فراتويانّي، وهو أمين سر الحزب، أنه “بادئ ذي بدء، يجب تغيير معاهدة دبلن في أقرب وقت ممكن، مستدركاً “لكن، لا جدوى من الالتفاف حولها: فبدلاً من الذهاب إلى ليبيا وشكر الميليشيات على عملها، في عبارة مؤسفة للغاية وردت من جانب رئيس الوزراء (ماريو دراغي)، يجب أن نلغي منطقة البحث والإنقاذ الليبية.
وأشار النائب الايطالي، إلى أن ما سلف ذكره، ليس فقط لأنه من الواضح أنهم غير قادرين على التدخل، كما رأينا في تلك الليلة التي مات فيها 130 شخصًا، بل “كذلك لأن الأشخاص أنفسهم الذين يعملون ضمن ما يسمى بخفر السواحل أثناء النهار، يمارسون الإتجار بالبشر في المساء والليل.
وأشار فراتويانّي إلى أنه بدلاً من ذلك، نحتاج إلى إعادة بناء قدرة بحث وإنقاذ أوروبية في البحر المتوسط، تعمل جنبًا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية التي تحتاج إلى المساعدة، بدلاً من شيطنتها ومقاطعتها.
وخلص البرلماني الى القول: نحن بحاجة لوحدات بحرية من الدول الأوروبية، لا تكون مهمتها التقييد، بل ضمان أن يكون هناك في جميع أنحاء البحر المتوسط، ولا سيما على السواحل الليبية، من بإمكانه نجدة وإنقاذ أشخاص سيقضون غرقاً خلافاً لذلك.