محلي

ريزيدون زينينغا: ما حدث بالملتقى لا يبشر بالخير بشأن جدوى الملتقى نفسه

في ختام ملتقى الحوار بجنيف، قال المنسق الخاص لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ريزيدون زينينغا: “جئنا إلى جنيف بخطة وجدول زمني واضح، ومكثنا 5 أيام لبحث المقترحات، خاصة المقترح التوافقي للجنة الاستشارية”

وأضاف زينينغا: “ظهرت بعد المداولات 3 مقترحات، بعضها يوافق خارطة الطريق وبعضها الآخر يخالفها، ثم اتفق الأعضاء على تشكيل لجنة للتوافقات تتولى التوفيق بين الآراء، وأعيد تشكيلها مرة أخرى لشكوى بعض الأعضاء من غياب التوازن فيها”

وتابع: “احتدم النقاش حول تقرير اللجنة الاستشارية وهدّد بعض أعضاء الملتقى بمغادرة الملتقى إذا طرح للتصويت”

وأكمل المنسق الخاص لبعثة الأمم المتحدة للدعم: “رفعت لجنة التوافقات تقريرها الآن إلى البعثة وقالت إنها لم تتوصل إلى اتفاق بتاتا وأنها تحتاج إلى وقت أكثر، من المؤسف عدم التوصل إلى أرضية مشتركة بين أعضاء الملتقى على الرغم من كل الفرص المتاحة خلال 5 أيام”

واستطرد قائلا: “لا شك أن الشعب الليبي يشعر بخيبة أمل لأنه يطمح إلى ممارسة حقه الديمقراطي في الانتخابات في 24 ديسمبر، وما حدث بالملتقى لا يبشر بالخير بشأن جدوى الملتقى نفسه”

وأردف زينينغا: “الحل لتجاوز الانسداد اليوم هو العودة إلى روح خارطة الطريق والتوصل لحل توفيقي يضمن الإمكانية السياسية والعملية لإجراء الانتخابات في موعدها”

وأكد المنسق الخاص لبعثة الأمم المتحدة للدعم، أن مقترح اللجنة القانونية للقاعدة الدستورية ما يزال هو المرجع للقاعدة، مشددا على أن المقترحات التي لا تصبّ في إطار إجراء الانتخابات في موعدها ديسمبر المقبل لا يمكن المواصلة والمضي فيها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى