
ويليامز: أعود إلى طرابلس – عروس المتوسط- لمواصلة المشاورات مع الفرقاء السياسيين والجهات الفاعلة والأطراف المختلفة وحث الجميع على ضمان استمرارية العملية الانتخابية وتغليب مصلحة الشعب الليبي فوق كل الاعتبارات، والدفع بمسار المصالحة الوطنية الشاملة وتحقيق الاستقرار في ليبيا.