
طالب مفتي فبراير الصادق الغرياني، المجموعات المسلحة بالمنطقة الغربية بإقامة بوابات تفتيش على مداخل ومخارج مدن المنطقة الغربية، وإجراء تفتيش صارم للمارّة.
وقال الصادق الغرياني، في حلقة، أول أمس الأربعاء، من برنامج “الإسلام والحياة“، والذي تابعته قناة “الجماهيرية” عبر قناة “التناصح”، إنع الكتائب الآن مطالبة قبل غيرها، بأمر في غاية الأهمية، وهو أن تتجمع وتوحد كلمتها ولا يشق صفها لا حفتر ولا غيره ممن هو يمشي في ركابه، وهذه مهمة في أعناقهم.
وتابع مفتي فبراير: “عليهم أن يجتمعوا ويعملوا خطة لتأمين المنطقة الغربية كلها، يعملوا بوابات حقيقية فيها تفتيش صارم بحيث لا يسمحوا لمن يرسلهم حفتر من فرق الاغتيالات وإشاعة الفوضى، والتفجيرات وداعش وغيرها، كل ذلك سيبدأ”
وأكمل: “يا كتائب مصراته، يا كتائب سوق الجمعة، يا كتائب طرابلس، يا كتائب الجبل… لابد أن تضعوا خطة واحدة لتأمين المنطقة الغربية قبل أن يعبث بها حفتر ومن معه”
وزاد: “لابد أن يكون هناك بوابات فيها تدقيق وتفتيش صارم، إن كنتم تريدون أن تحافظوا على وطنكم قبل فوات الأوان”
ودعا مفتي فبراير الصادق الغرياني، الشعب الليبي إلى الثشبث بحكومة الدبيبة بزعم أنها تريد أن توصل البلاد إلى الانتخابات في أمد قصير.
وقال الصادق الغرياني، إن بعض أهل الشر أهون من بعض، ردا على من يريد أن يشيع ويخلط الأوراق ويقول “كلهم سواء”، بحيث يمكن لحفتر بأن يدخل طرابلس، وهذا ما يهدف إليه المنافقون”
ورأى مفتي فبراير، أن الموقف الشرعي الآن هو اختيار أهون الشرين وأخف الضررين، وقال: “أوجه هذا الكلام إلى كل مدن الثورة الذين قدموا شهداء أعزاء، عليكم الآن أن تجمعوا كلمتكم، الوطن في عين العاصفة، وإن لم يفزع الناس جميعا ويهبوا ويجمعوا كلمتهم فإنها ستغوص في الأعماق”
وواصل: “هذا الخطر محدق وصار رأي العين، لابد أن يعدوا له العدة ويحسبوا حسابه، وعلى أهل ليبيا، النخب، والسياسيين، والشيوخ، والأعيان، والعلماء، وكل الأحرار، لابد أن يجتمعوا وينصروا الحق أو من هو أقرب للحق”
وأكمل الغرياني: “حتى وإن زعمتم وقلتم إننا حُرمنا، ووزراء في هذه الحكومة غير صالحين، أقول لكم، إن كثير من وزراء هذه الحكومة فُرضوا من برلمان طبرق على رئيس الحكومة”
واستطرد الصادق الغرياني: “حتى وإن كانوا كذلك وحرموكم ولم يحققوا لكم آمالكم فهم أهون عليكم من العدو الذي هو متربص أن يحتل طرابلس ليكتمل له حكم ليبيا (حفتر وبرلمان طبرق)
وزاد: “إذا دخل حفتر طرابلس فإن ما حل ببنغازي سيحل بكم، وستجدون الجثث في مكبات القمامة، وتبدأ فرق الاغتيالات وكل ما مرت به بنغازي منذ 2014 حتى الآن، ولا يستطيع أحد أن يخرجه مهما ادعى”
وواصل مفتي فبراير: “فقط يمكن أن تمنعوه قبل دخوله، إذا جمعتم كلمتكم”