
قال رئيس الائتلاف الليبي–الأمريكي في واشنطن فيصل الفيتوري، إن واشنطن تشهد حالة “إعادة تموضع دبلوماسي لافت” تتجاوز مجرد تدوير المناصب في بعثتها الدبلوماسية في ليبيا.
واستشهد الفيتوري في تصريحات نقلها موقع “سكاي نيوز عربية” الإماراتي، بالتغييرات الهيكلية الأخيرة في البعثة الدبلوماسية الأمريكية والتي شملت تولي جوشوا هاريس مهام المبعوث الأمريكي إلى ليبيا خلفاً لكريستوفر نورلاند، وتعيين ديفيد لينفيلد قائماً بالأعمال جديداً خلفاً لجيريمي برنت.
وأوضح أن هذه التعيينات تأتي في توقيت إقليمي شديد الحساسية، خصوصاً أن “هاريس” يعد من الدبلوماسيين الأكثر دراية بملفات شمال أفريقيا وليبيا وتحديداً في مجالات السياسة والطاقة والاقتصاد.
ورأى أن هذا التغيير في الوجوه الدبلوماسية يطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية بصدد صياغة استراتيجية أوسع وإعادة ترتيب أولوياتها وتحالفاتها على الأرض، ومدى انعكاس هذه الرؤية المؤسسية الجديدة على التحركات والبرامج السياسية التي يقودها مسعد بولس مستشار الرئيس والدوائر المحيطة به، وما إذا كانت قواعد اللعبة السياسية في ليبيا تتجه نحو إعادة صياغة شاملة أم مجرد تغيير في الأدوات.
أثارت التحركات الأمريكية الأخيرة في ليبيا تساؤلات جوهرية بشأن ما إذا كانت واشنطن بصدد تعديل مقاربتها للأزمة بعد أشهر من الرهان على تفاهمات بين مراكز النفوذ القائمة، أم أنها تحاول فقط توسيع قاعدة الدعم لمبادرتها دون التخلي عن أهدافها الأساسية.