دوليمحلي

الدول الكبري تحث الأطراف الليبية على إرساء أساس دستوري توافقي وتحذر من العقوبات

دعت الدول الكبري، في بيان، الجمعة، الأطراف الليبية إلى إرساء أساس دستوري توافقي من شأنه أن يؤدي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن.

أصدرت كل من، المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بياناً مشتركاً حول الوضع السياسي في ليبيا، بشأن بالبيان الصادر في 2 مارس عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، والتطورات اللاحقة بشأن الوضع في ليبيا.

وجددت حكومات الدول المذكورة، خلال البيان، دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جميع الجهات الفاعلة على الامتناع عن الأعمال التي قد تقوّض الاستقرار في ليبيا.

وأعرب البيان، عن قلق الحكومات المذكورة، إزاء التقارير الأخيرة عن العنف والتهديدات بالعنف والترهيب وعمليات الاختطاف، مؤكدا أن “أي خلاف على مستقبل العملية السياسية يجب حله دون اللجوء إلى العنف”

وأضاف البيان: “نحن على استعداد لمحاسبة من يهدد الاستقرار بالعنف أو بالتحريض عليه. ونُذكّر أن الأفراد أو الكيانات داخل ليبيا أو خارجها، والذين يعرقلون أو يقوضون الاستكمال الناجح لعملية الانتقال السياسي في ليبيا، قد يتم تحديدهم من قبل لجنة عقوبات ليبيا التابعة لمجلس الأمن وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2571 (2021) والقرارات ذات الصلة”

وجدد البيان، دعم الدول المذكورة لجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة، من خلال المستشار الخاص للأمين العام وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للحفاظ على الانتقال السلمي للبلاد، ولتسهيل الحوار بين الجهات الفاعلة السياسية والأمنية والاقتصادية، والحفاظ على تركيزهم على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ذات مصداقية وشفافة وشاملة في أقرب وقت ممكن من أجل تحقيق التطلعات الديمقراطية للشعب الليبي، بحسب البيان.

وحث البيان، جميع الأطراف الليبية المعنية، بما في ذلك مجلس النواب ومجلس الدولة، على التعاون الكامل مع هذه الجهود وفي الخطوات التالية للانتقال السلمي على النحو الذي اقترحته الأمم المتحدة، من أجل إرساء أساس دستوري توافقي من شأنه أن يؤدي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن.

واختتمت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، البيان، بالتأكيد على استعدادهم للعمل مع ليبيا وجميع الشركاء الدوليين لبناء مستقبل أكثر سلما واستقرارا للبلاد وشعبها، ودعم استقرارها واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها، وفق نص البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى