الأمم المتحدة تحذر من عدم الاستقرار في ليبيا بسبب الصراع على السلطة التنفيذية
حذر مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة، مجلس الأمن، من عدم الاستقرار في ليبيا بسبب الصراع على السلطة التنفيذية.
وأوضح روزماري ديكارلو أن “ليبيا تواجه الآن مرحلة جديدة من الاستقطاب السياسي، مما يهدد بتقسيم مؤسساتها مرة أخرى وعكس المكاسب التي تحققت خلال العامين الماضيين”.
وأوضحت رويترز أن الأزمة السياسية في ليبيا تصاعدت منذ فشل إجراء الانتخابات في ديسمبر، وما زاد من الاحتقان ورفع التوقعات بنشوب حرب، إعلان مجلس النواب انتهاء صلاحية حكومة الدبيبة، واختيار حكومة جديدة بقيادة باشاغا، إلا أن الأول رفض التنازل عن السلطة وبدأت التحركات العسكرية تتجه نحو طرابلس.
وقال ديكارلو: “لقد لاحظنا تزايد الخطاب التهديدى ، وتزايد التوترات السياسية ، وانقسام الولاءات بين الجماعات المسلحة فى غرب ليبيا”، لافتة إلى اتخاذ قرارات مقلقة من بينها تعليق الرحلات الداخلية داخل ليبيا.
وفي هذا الصدد تعمل الأمم المتحدة لحل الأزمة من خلال مقترح لتشكيل لجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة لوضع قاعدة دستورية تفضي إلى إجراء انتخابات.



