
كشفت مصادر عن تسجيل حالة مصابة بمرض الجذام في مستشفى الأمراض الجلدية بمنطقة بئر الاسطى ميلاد.
وأوضحت المصادر أن الحالة تم استقبالها منذ شهرين وأجريت لها ثلاثة تحاليل، وأثبتت العينات الثلاث الإصابة بالمرض، الذي كان قد اختفى من ليبيا منذ نحو عامين.
وأكدت المصادر أنه لا يوجد لقاح للوقاية من الإصابة بمرض الجذام.
مرض الجذام هو مزمن لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر، وتسببه إحدى أنواع البكتريا العضوية، وعادةً ما
يؤثـر على الجلد والأعصاب الطرفية والغشاء المخاطي المبطن للجهاز التنفسي، وكذلك العيون، وإذا لم يتم
علاج الجذام، فيمكن أن يؤدي إلى تلف دائم ومتزايد في الجلد والأعصاب والأطراف والعيون، ويؤدي تأثـر بعض الأعصاب الطرفية إلى أنماط مميزة من الإعاقة.
ويمكن أن يظهر الجذام في صورة طفح أو حبة (عقدة) جلدية، ويمكن أن يكون أول علامة له منطقة من التنميل
(الخدر) بالجلد، ويعتبر ظهور بقعة جلدية باهتة أو حمراء فاقدة للإحساس من العلامات المميزة للجذام.
ومن أبرز وسائل الانتقال الأكثر احتمالاً هي انتقال قطيرات من الغشاء المخاطي للأنف للشخص المصاب إلى
جلد أو غشاء الجهاز التنفسي لشخص آخر، ويحتاج انتقال العدوى إلى اختلاط لصيق، أما الانتقال غير المباشر للمرض فيُعد احتمالاً بعيداً.
ويمكن الوقاية من التشوهات الناتجة عن المرض بالتشخيص المبكر للمرض وبدء العلاج قبل حدوث تلف
الأعصاب، وتوجد وسائل للجراحة التصحيحية يمكن أن تساعد على استعادة وظائف الأنسجة المختلفة وشكلها الطبيعي. وبذلك يتم تصحيح التشوهات، ويُستخدم العلاج الطبيعي أيضاً للحفاظ على الحركة وتقوية العضلات المصابة.