كشفت مصادر عن قصة شاب ليبي معاق ذهنيا موجود في سجون إيطاليا رغم الوضع الذي يعاني منه، موضحة أن هناك إهمالا واضحا في هذا الملف.
وبينت المصادر أن الشباب أحمد فايز جمعة مواطن ليبي يتيم الأبوين من موالد 1994 ويعاني من إعاقة ذهنية
حسب صندوق الرعاية الاجتماعية، فحاول ابن عمه (حسين) مساعدته للانخراط في المجتمع وإيجاد مصدر رزق له.
اقترح عليه حسين أن يعمل كمرافق لبحارين مصريين يعملون على جرافة، لكنه لم يكن يعلم أنهم سيحاولون الهروب إلى إيطاليا.
بعد أسبوعين اتصل جمعة بابن عمه من إيطاليا وقال له إنه موجود في الصليب الأحمر الإيطالي، فحاول
التواصل مع الهلال والصليب الأحمر في ليبيا، وكذلك توجه إلى وزارة الخارجية لإبلاغهم بالأمر ولكن لم يكن هناك أي تحرك.
وأضاف أنه بعد أسبوعين حاول التواصل مع السفارة الليبية في روما ولم يتمكن من الوصول لاي نتيجة، كما تم التواصل مع القائم بأعمال السفارة طاهر عكره، ولكنه لم يرد، وتم التواصل مع سفير السابق في إيطاليا الموقوف حاليا عمر الترهوني، وقال بأن الموضوع يتبع قنصلية ليبيا في باليرمو، وطلب بعض وقت ليتدخل بشكل شخصي لأنه خارج العمل.
المصادر كشفت أنه تم التواصل مع منذر إسماعيل الذي عرف نفسه بأنه متعاون غير رسمي مع السفارة، وأكد بأنه قام بإيصال كل رسائل أجاب بأنه تم توصيل كل الرسائل التي بعث بها حسين إلى الجهات المعنية، ولكن تلك الجهات أفادت بعد فترة أنها ليست الجهات المخولة بهذا الأمر وعليه إرسال تلك المستندات لجهات أخرى.
وبين هذا وذاك يبدو أن هناك غياب كامل لدور السفارة والقنصليتين الليبيتين في إيطاليا، وأن دورهما غائب تماما.. هذا ما كشفته أزمة الشاب أحمد فايز جمعة، ولكن ما مصير باقي الليبيين الموجودين في السجون الإيطالية.



