الاتحاد الأوروبي يعلن عودة عدد من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن إلى ليبيا

الاتحاد الأوروبي يعلن عودة عدد من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن إلى ليبيا 

 

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي، عودة عدد من القطع الأثرية الثقافية، التي لا تقدر بثمن إلى ليبيا مؤخرا، بما في ذلك رأس السيدة المحجبة، التي يقدر أن تاريخها يعود إلى 350 قبل الميلاد، وتمثال نصفي لرجل ملتحي.

وقالت البعثة الأوروبية في بيان على صفحتها، إنه لسنوات، وقعت هذه القطع الأثرية ضحية اللصوص والمجرمين الذين باعوها من أجل الربح.

وأردفت: تعتبر الحقوق الثقافية من حقوق الإنسان والوصول إلى تراثها الثقافي حق لكل الناس. وهذه القطع التي تمت استعادتها تتحدث لغة عالمية، وتعكس روح وقيم ومعتقدات وتاريخ الشعب الليبي. لا يمكن ولا ينبغي اعتبارها سلعا يتم تداولها من أجل الربح في الأسواق غير المشروعة أو المشروعة.

وشددت على أن الاعادة تمت، بجهد مشترك بين السلطات الليبية والشركاء الدوليين، وحيث يمول الاتحاد الأوروبي مشروعا لمكافحة الفساد، يشارك في تنفيذه كل من مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC ومعهد الأمم المتحدة الاقليمي لبحوث الجريمة والعدالة UNICRI. والذي من خلاله يقوم معهد الأمم المتحدة الأقليمي، لبحوث الجريمة والعدالة بتنفيذ أعمال استرداد الأصول المرتبطة بأعمال الفساد.

جدير بالذكر، أن المواقع الأثرية في ليبيا، تضررت بشدة بسبب انعدام الأمن وعمليات النهب، خلال أحداث الفوضى بعد نكبة فبراير 2011، ومع استمرار تنافس حكومات ومجموعات مسلحة للوصول للسلطة وانعدام اجراء انتخابات حقيقية

وتضم البلاد، نحو 5 مواقع مدرجة على قوائم منظمة اليونسكو لقيمتها العالمية، منها آثار لبدة الكبرى وصبراتة التي تشتهر بمسارحها الرومانية وغيرهما. 

Exit mobile version