
جريدة بريطانية تكشف انعكاسات إغلاق النفط على السوق الدولي
أكدت جريدة بريطانية أن إغلاق حقول وموانئ النفط بسبب الحصار أدى إلى انخفاض الإنتاج في ليبيا، الأمر الذي زاد من المخاوف العالمية بشأن إمدادات النفط.
وفسرت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أسباب الإغلاق بالسعي للضغط على رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة للخروج من المشهد.
وأوضحت الصحيفة أن الإغلاق الأخير تسبب في خسارة إنتاج أكثر من 550 ألف برميل يوميًا من إنتاجها هذا الأسبوع، أي ما يعادل 0.5% من إمدادات النفط العالمية.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى تأثير هذا الاضطراب على السوق العالمي، خاصة أنه جاء في الوقت الذي يفكر فيه الاتحاد الأوروبي في فرض حظر على واردات النفط الروسي.
وأوضح التقرير أن نقص الاستثمار أثناء جائحة كورونا قد يسبب خفض الإنتاج وعدم توفر الخام المطلوب للسوق، إلا أن أعضاء أوبك وبينهم ليبيا أكدوا بأنه سيتم تعويض النقص الإنتاج، ولكنهم لم يتمكنوا من زيادة الإنتاج، وزاد الأمر بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية حيث وصل خام البرنت لأعلى مستوى له منذ 14 سنة ليسجل 140 دولارًا للبرميل، ورغم انخفاض السعر بسبب الاحتياطي النفطي الأمريكي، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمالية ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى بالتزامن مع العقوبات المتوقع فرضها.
واعتبرت فاينانشيال تايمز، أن إغلاقات النفط يعتبر تصعيدا بين فصيلين رئيسين في البلاد، هما الدبيبة وحكومته وباشاغا وحكومته، متوقعة استمرار التصعيد بين الجانبين .
من جانبه فسر الخبير في شؤون ليبيا، في «تشاتام هاوم» البريطانية أن سبب اغلاقات النفط يعود بالأساس لتحويل مؤسسة النفط 8 مليارات دولار للمصرف المركزي بعد ضغوط تعرض لها من حكومة الدبيبة وهذا المبلغ سيمكن الأخيرة من القدرة على الصمود مزيدا من الوقت.