زهيو: الدكتور سيف الإسلام القذافي يحظى بشعبية كبيرة
زهيو: الدكتور سيف الإسلام القذافي يحظى بشعبية كبيرة
أكد المرشح الرئاسي أسعد زهيو، أن الدكتور سيف الإسلام القذافي يحظى بشعبية كبيرة شكلت قلق لدى بعض المكونات ما أدى لعرقلة الانتخابات.
وقال زهيو في تصريحات مع جريدة عرب جورنال، أن “دخول مجموعة من اللاعبين “الكبار”، الذين يحظون إلى حد ما بحالة شعبية، شكل قلق لدى بعض المكونات، والتي سعت جاهدا لعرقلة الإنتخابات بالذات الأخيرة، من بين هؤلاء اللاعبين أو الشخصيات، سيف الإسلام القذافي، الذي يتكأ حقيقية على تاريخ والده وأنصار النظام السابق ، وهو ما ولد مخاوف لدى الأطراف الآخر من دخوله الانتخابات”.
وأضاف المرشح الرئاسي أن “الكل مقتنع اليوم بأن إجراء انتخابات وطنية يشارك فيها الجميع؛ هو الحل للخروج من الأزمة التي نعيشها اليوم، ولإنهاء الصراع على السلطة الموجود حالياً وكف أيدي الأطراف المسلحة وكف أيدي الأطراف الدولية وغيرها من المسائل، والتي معالجتها تكمن في إنتخابات وطنية، تفرز لنا سلطة تشريعية ورئيساً للدولة”
وتابع قائلا “المستفيدين من تأجيل الانتخابات هم كل الذين يعتقدون أنه ليس لديهم حظوظ في حسم الإنتخابات، في حين يخشى البعض منهم المطاردة والملاحقة القانونية لاحقا خصوصا من هم في السلطة اليوم”.
النظام الجماهيري نظام وطني
وأكد زهيو أن “النظام السابق كان نظام وطني وقوي، وكانت لديه مؤسسات قوية، وتأييد شعبي كبير، ومازال هذا التأييد موجود إلى اليوم، ويعرفه الكثير، سواء السلطات المتعاقبة أو القوى الدولية”.
وقال إن “السلطات المتعاقبة التي جاءت بعد 2011م، في ليبيا، محملة بالكثير من الأحقاد والكراهية، والإنتقام، حيث أتت بالخلافات الفكرية والسياسية والجهوية القديمة، ونقلتها إلى السلطة، كما أن عدم إمتلاك الكثيرين من الشخصيات الجديدة للخبرة في إدراة المشهد، جعلهم في دوامة لا يستطيعون الخروج منها، لمدة أكثر من عشرة سنوات”.
وأضاف: “كما أن التدخلات الخارجية اليوم غير مسبوقة في تاريخ ليبيا، والتي اعتبرها تدخلات سافره، عبر وكلائها المحليين الذين يحققون مصالح القوى الخارجية داخل البلد”.
أجسام فقدت شرعيتها
وبين أن ليبيا اليوم “في فراغ ليس فقط فراغ دستوري وإنما يمكن أن نسميه هشاشة المؤسسات وهشاشة الأجسام والشرعيات التي تتكئ على توافقات دولية ولا تمتلك رصيد أو تأييد شعبي، وقد رأينا ما حدث في انتخابات 2014م، التي كانت هزيلة وشهدت مشاركة ضعيفة للغاية ، يكفي أن أقول لك أن الكثير من النواب الموجودين اليوم في السلطة ويتحكمون في المشهد منهم من نجح بنحو 500 صوت ومنهم من فاز بنحو 100 صوت ، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب، الذي حصل على أقل من 1000 صوت”.
وتابع قائلا : “كل تلك الأجسام والشخصيات قد تلاشت شرعيتها بمرور المدة الزمنية المحددة لها وفق الإعلان الدستوري، ومع ذلك مازالت مستمرة، بالتالي فإنها فاقدة شبه للشرعية”
وفيما يخص الأوضاع العسكرية أشار إلى أن ليبيا “في حالة هدنة وقعت في جنيف في أكتوبر 2020م، ومع ذلك فإن هذه الهدنة هشة، وقد تعود المواجهات المسلحة من جديد إذا شعر أحد الأطراف أنه لن يستطيع تحقيق ضمانات لوجوده في السلطة، وتقاسم الثروات، بالتالي كل الإحتمالات والسيناريوهات واردة”.
وجدد التأكيد على أن “التطلع لأن نذهب بإتجاه عملية انتخابية يشارك فيها الجميع وتفرز لنا أجسام منتخبة تمتلك شرعية، تنهي كل هذه الصراعات والسيناريوهات التي قد تجر البلد إلى المزيد من الإقتتال”.



