محلي

تقريران تحليليان: أوروبا والهيئات الأممية تمول المليشيات المتسترة بخفر السواحل الليبي

تقريران تحليليان: أوروبا والهيئات الأممية تمول المليشيات المتسترة بخفر السواحل الليبي

أكد تقريران تحليليان أن أوروبا والهيئات الأممية تمويل المليشيات والجماعات المسلحة التي تستتر بخفر السواحل الليبي.

وأشار التقريران اللذان نشرهما موقعا أخبار “أوبن ديموكراسي” البريطاني و”يوراكتف” الأوروبي إلى هناك أدلة واضحة بشأن ارتكاب جرائم بحق المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، مضيفا أنه تم اكتشاف مقابر جماعية لمهاجرين كانت في 2017 حيث تم إجبار أكثر من 90 ألف رجل وامرأة وطفل على العودة لليبيا.

وأوضح التقريران أن إعادة هؤلاء المهاجرين جعلهم يتعرضون لابتزاز وتعذيب المليشيات، وذلك على الرغم من مساعي الاتحاد الأوروبي لمراقبة وسط البحر المتوسط مستخدما طائرات من دون طيار​​ ومروحيات وطائرات.

التقريران أشارا إلى أنه يتم نقل المهاجرين الذين تم ضبطهم في البحر إلى خفر السواحل الليبي الذي يضم مليشيات ومهربي بشر في صفوفه .

وأكد التقرير أن الاتحاد الأوروبي أنفق خلال السنوات الخمس الماضية عشرات الملايين من اليوروهات على خفر السواحل الليبي، ولكن هذه الأموال حفزته على القيام باعتراض طرق المهاجرين والقبض عليهم اثناء محاولتهم الفرار إلى أوروبا.

وأضاف التقريران أن أوروبا والهيئات الأممية بذلك كانت تمول مليشيات تدعي تحسين ظروف المهاجرين ولكنها في واقع الأمر تحقق مكاسب كبيرة.

من جانبها انتقدت منظمة “ميديترانيا” المعنية بشؤون المهاجرين غير الشرعيين إيطاليا عندما سلمت لليبيا زورقين لخفر السواحل الليبيين من أصل 6 مبينة، مؤكدة أن هذه الزوارق تستخدم للقبض على الفارين من جحيم ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى