عربيمحلي

استمرارا للتلاسن.. ساويرس للدبيبة “أخطأت في ردك وأسلوبه”

استمرارا للتلاسن.. ساويرس للدبيبة “أخطأت في ردك وأسلوبه”

استمرارا للتلاسن بين رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الأخير يرد “لم أخطئ العنوان لكنك أخطأت في ردك”.

الدبيبة اتهم ساويرس قائلا “يبدو أنك قد أخطأت العنوان.. هذه ليبيا (التاريخ) بلد الأسُود وموطن الحشمة وليست مهرجان للتعري”.

فكان رد ساويرس “لم أخطئ العنوان لكنك أخطأت في ردك وأسلوبه فالقضية ليست قضية مهرجانات او الحشمة، القضية هى إستقرار ليبيا ومستقبلها وقرارك الخاطئ بالتمسك بالسلطة على حساب وطنك وسنرى ان شاء الله مستقبلا مهرجانات للثقافة والسينما في ليبيا فهما ليسا رجسا من الشيطان مع خالص التهنئة بعيد الفطر المبارك”

وكان الدبيبة، قد دخل في تراشق لفظي وملاسنة، عبر موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، مع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، حيث كانت البداية عند رجل الأعمال المصري، الذي غرد قائلا: “‏سيذكر التاريخ أن الدبيبة وقف فى طريق استقرار وطنه من أجل مصلحته الشخصية …فضل المنصب عن مصلحةً ليبيا”

وتابع رجل الأعمال المصري، في تغريدة ثانية: “‏و أهدى له أغنية لطفي بوشناق خدوا المناصب”، وأرفق رابطا للأغنية بالتغريدة.

بعدها واجه ساويرس وابلا من الهجوم والاتهامات من مجموعات اتهمها بأنها تعمل ككتائب إليكترونية لصالح ميليشيات في طرابلس.

كانت من اكثر التغريدات التي تم تداولها ردا على ساويرس، “‏‎وما دخل رجل أعمال مصري فيما يحدث في ليبيا ، الأولى أن تعطي الدروس لبلدك وليس لبلدان الغير ، أم أنه لا يخدم طموحاتكم الإقتصادية”، “‏‎‎ساويرس والده اشتغل في ليبيا وكون بدايات ثروته في ليبيا أيام المملكة وبدايات سبتمبر  وكانت السبب في دخولهم للأعمال فلذلك عنده اهتمام بها، وبعدين توا العالم أصبح قريه ما تحيش تقول عليش تحكي علينا يا حكية”

وغرد آخرون: “‏‎‎إنها عقود الطريق الدائري الثالث ورخص شبكة الجيل الخامس ( G5 ) التي جعلت منه يعوي”

ورد ساويرس قائلا: “‏تويته واحده حركت كل الكتائب الإلكترونية التابعة للمليشيات فى طرابلس …عندى خبرة بالتعامل معها و البلوك خير رد، تحيا ليبيا”

وواصل في تغريدة أخرى: “‏ليس لدى طموحات اقتصادية …لقد حققتً ما أردت و القناعة كنز لا يكفى و اتكلم عن محبة لليبيا و ليس لدى دافع آخر … وكثير ينتقدوا ويشتموا و لا يطرحوا حلولا”

وبدلا من الرد عبر الطرق التي تتناسب مع الأعراف الدبلوماسية والقوانين والعلاقات الدولية، اتجه الدبيبة إلى حسابه الرسمي على “تويتر” أيضا، ورد قائلا: “‏يبدو أنك قد أخطأت العنوان.. هذه ‎ليبيا (التاريخ) بلد الأسُود وموطن الحشمة وليست مهرجان للتعري”، في إشارة إلى مهرجان الجونة السينمائي الذي ينظمه ويرعاه ساويرس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى