رغم فشلها في منع تهريب الأسلحة والنفط.. ألمانيا توافق على تمديد مهمة 300 جندي بـ”إيريني”
رغم استمرار عمليات تهريب النفط، ودخول السلاح إلى ليبيا واعتبار وجودها شكليا وفق محللون. صادق البرلمان الالماني، البوندستاج، على طلب الحكومة الألمانية، تمديد مهمة جنودها المشاركين في عملية “إيريني” لعام جديد.
ووفق المقترح، الذي قدمته الحكومة الألمانية، فإن حوالي 300 جندي ألماني سيشاركون في عملية “إيريني”، حتى نهاية أبريل 2023، في حين تكلف هذه المهمة البلاد، قرابة 21.8 مليون يورو، وفق ما نقلته الأناضول.
وكان قد أطلق الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني”، لفرض حظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا، ويقع نطاقها في البحر المتوسط.
ويذكر، أن الصحفي علي أوحيدة، المقيم في بروكسل، اتهم عملية إيريني بأن مهمتها تدمير البلاد، وليس مراقبة المهربين في المتوسط. قائلا: عندما تتكرر أمامكم وعلى الملأ حالات تهريب النفط الليبي جهارًا نهارًا، وباقرار الجميع. ستكتشفون بالوقائع أن مهمة (إيريني) البحرية الأوروبية قبالة ليبيا، هي مهمة مكلفة بتدمير البلاد وليس مراقبة المهربين.



