
كشف الضابط بجهاز الشرطة الزراعية صالح المغربي، عن أن التعديات على غابات الجبل الأخضر منذ عام 2011، تسببت في فقدان نحو 9 آلاف هكتارات وتدمير مساحات واسعة من الغطاء النباتي، موضحا أن عمليات التعدي على غابات شرق ليبيا أكبر منها في الغرب.
وأوضح المغربي، أن الفوضى الأمنية التي عاشتها البلاد منذ فبراير 2011 استغلت من قبل الكثير، وخاصة بعض سكان المناطق المجاورة للغابات، حيث يتمددون داخلها ويقطعون أشجارها، ومنهم من شيّدوا مبان على مساحة مئات الكيلومترات، وكذلك مشاريع لتربية الدواجن والنحل، ومزارع.
وبيّن ضابط الشرطة الزراعية، أن تجار الفحم ينشطون في تلك الغابات ويقيم عدد منهم مصانع موسمية داخلها، وكذلك تجار الأخشاب الذين دمروا مئات من الكيلومترات بواسطة عمال وآلات لقطع الأشجار.
وأشار المغربي، إلى أن ثمة مجموعات مسلحة أقامت مقار لها ضمن أجزاء من الغابات، واتخذت منها أماكن للتدرب على الرماية واستخدام السلاح.