عائلة القائد الشهيد معمر القذافي ترد على قرار مجلس الأمن: استمرار تعقبنا لا يزيدنا إلا شرفًا ورفعة ويعكس إفلاسكم
عائلة القائد الشهيد معمر القذافي ترد على قرار مجلس الأمن: استمرار تعقبنا لا يزيدنا إلا شرفًا ورفعة ويعكس إفلاسكم
أصدرت الصفحة الإعلامية الناطقة، باسم عائلة القائد الشهيد، معمر القذافي، بيانا بخصوص قرار مجلس الأمن الأخير، والذي أعلن رفع حظر السفر عن حرم القائد الشهيد، معمر القذافي، صفية فركاش، والدكتورة عائشة معمر القذافي والمهندس محمد معمر القذافي. مؤكدا: استمرار سريان قرار إلغاء قيود السفر، حتى 30 نوفمبر 2022.
وجاء نص البيان كالتالي:-
“تابعت الصفحة الاعلامية الناطقة باسم عائلة القائد الشهيد الصائم، معمر القذافي، منذ يوم الامس، ما نشرته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص قرار مجلس الأمن القاضي بتمديد رفع القيود المتعلقة بالسفر عن الحاجة صفية فركاش، حرم الشهيد الصائم، وكريمته د. عائشة، وابنه د. محمد، وذلك لمدة 6 اشهر اعتبارًا من تاريخ 31 مايو “الماء” وحتى نهاية شهر نوفمبر “الحرث” القادم والذي وصف بإنه “لأسبابٍ إنسانية”.
وبهذه المناسبة نود أن ننوه إلى أن هذا القرار كان قد صدر بتاريخ 2 ديسمبر “الكانون” من العام الماضي ونص على رفع هذه القيود الظالمة حتى تاريخ 31 مايو الماء 2022.
وفي الوقت الذي توقعنا فيه صحوة ضمير أممية،وإن كانت بعيدة المنال، إلا أن مجلس الامن ارتأى المضي فيً استمرار هذه الاجراءات الظالمة غاضاً الطرف عن جرائم المليشيات الارهابية وقادة الحروب وما آلت إليه الأوضاع الكارثية فيً بلادنا ليبيا.
وتابع البيان: إن عائلة القائد الشهيد الصائم معمر القذافي، وإذ تشكر بعض الخيرين الذين ساهموا في التخفيف من حدة هذه القيود المجحفة، فإنها تعبر عن اسفها الشديد لاستمرار هذه الاجراءات الظالمة، كما تهيب بالمجتمع الدولي فيً هذا الصدد إلى ضرورة التحلي بأخلاق ومبادئ العدالة الانسانية.
وتذكر المنظومة الأممية، بواجباتها القانونية والاخلاقية تجاه ما يرتكب في بلادنا ليبيا من جرائم يندى لها جبين الانسانية في ظل صمتًا دوليًا تاماً.
وأخيراً فإن إستمرار تعقب عائلة القائد معمر القذافي لا يزيد هذه العائلة الشريفة إلا رفعةً وشرفاً ولا يعكس إلا حالة الافلاس الاخلاقي والقيمي الذي وصل اليه المجتمع الدولي ومؤسساته.



