حول الصراع بين القوى العالمية على ليبيا والسيطرة عليها، وبالخصوص بعد نكبة فبراير 2011، قال الخبير
الاستراتيجي الأمريكي، ويليام وشسلر، مدير برامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، “إن ليبيا أصبحت في
السنوات الأخيرة مزيجًا من مصالح القوى الخارجية. وأن الغرب يدفع الثمن اليوم لعدم إيجاد استراتيجية مشتركة نحوها”.
ولفت وشسلر، في تصريحات نقلها موقع ديكود 39، أن مصالح روسيا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط،
تتعارض مع مصالح أوروبا والولايات المتحدة. مشيرا: إلى أن الروس يحاربون في أوكرانيا، لإحكام قبضتهم على البحر الأسود، ولهذا السبب تحافظ موسكو على علاقات قوية مع أنقرة، وتحركات في ليبيا وشمال إفريقيا. ومن هنا يمثل الجناح الجنوبي أولوية لحلف الناتو.
ويذكر أنه طوال أكثر من 11 عاما، بعد سقوط الدولة الوطنية في ليبيا في أعقاب فوضى فبراير 2011، وهناك صراع مرير بين مختلف القوى الاستعمارية على ليبيا، ونحو 10 قواعد عسكرية أجنبية في البلاد وفقا لإحصاءات أممية.



