فرنسا و الجزائر يتفقان على استمرار التعاون بينهما بشأن ليبيا والأوضاع بالساحل الأفريقي
أجرت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة.
وقالت الخارجية الفرنسية، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، إن الاتصال تمحور حول الأزمات الإقليمية، لا سيما في ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي.
وأعربت وزيرة الخارجية الفرنسية، عن الرغبة المشتركة في الحفاظ على العلاقات الفرنسية –الجزائرية، باعتبار التعاون بين البلدين، أمرا محوريا للتعامل مع الأزمات الاقليمية ولاسيما في مالي وليبيا.
وتعد فرنسا العامل الأول والسبب “الرئيس”، وراء الفوضى التي ضربت ليبيا إثر المؤامرة العالمية، التي نسجها الرئيس الفرنسي الأسبق، ساركوزي، للنيل من الدولة الوطنية في ليبيا، تحت زعامة القائد الشهيد معمر القذافي، إبان نكبة 2011. وهو ما كان له أبلغ الأثر في انهيار ليبيا، وتردي مستوى معيشة الملايين من مواطنيها طوال الـ11 عاما الماضية.
❞أجريت محادثات مع نظيري الجزائري 🇩🇿 السيد رمطان لمامرة @Lamamra_dz. وأعربنا عن رغتنا المشتركة في مواصلة الدينامية الإيجابية في علاقاتنا الثنائية. ويكتسي التعاون بين بلدينا أهميةً مركزيةً بغية مواجهة الأزمات الإقليمية، ولا سيما في #مالي و #ليبيا.❝@MinColonna https://t.co/D9ZQdKsquA
— الخارجية الفرنسية 🇫🇷 🇪🇺 (@francediplo_AR) June 14, 2022



