عقيلة صالح يوزع الاتهامات ويزعم قيام أنصار النظام الجماهيري بحرق البرلمان
بعد فشل ذريع ومظاهرات عارمة
عقيلة صالح يوزع الاتهامات ويزعم قيام أنصار النظام الجماهيري بحرق البرلمان
وسط فشل ذريع وتسويف أدرك الشعب الليبي غاياته، بعدم الاتفاق على موعد جديد للانتخابات الليبية المقبلة.
وزّع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الاتهامات يمينًا ويسارا بعد مظاهرات الجمعة وحرق مقر مجلس النواب.
وزعم عقيلة صالح، وفق تصريحات للعربية، طالعتها “الجماهيرية”، أن أنصار النظام السابق، اقتحموا مقر البرلمان ونحملهم مسؤولية ذلك، مضيفا: سنتعامل مع من أحرقوا مقر البرلمان وفق القانون ولن ينجو أحد بفعلته. على حد قوله.
وأشار رئيس مجلس النواب، أن حكومة الدبيبة فشلت في مهامها بدءا بالمصالحة وإجراء الانتخابات.
وطالب عقيلة صالح، الحكومة المرتقبة المكلفة من مجلس النواب، بقيادة باشاغا، بتلبية احتياجات المواطنين. مشيرا: إلى إنه يقدر حجم المعاناة التي يعانيها الليبيين.
وشدد عقيلة صالح، أن المصرف المركزي لم يحل مشكلة السيولة، والمرتبات لم تصرف. وأن الليبيون يعانون من تدني الخدمات بما فيها الكهرباء، ومن حقهم التظاهر.
واعتبر عقيلة صالح، أن إحراق البرلمان قد يكون عملا مدبرا لإسقاط السلطة التشريعية، لافتا إلى أن مطالب المتظاهرين لها علاقة بمجلس النواب وتتعلق بالسلطة التنفيذية.
وكشف رئيس مجلس النواب، أن الخلاف بشأن المسار الدستوري يتعلق بترشح مزدوجي الجنسية والعسكريين، مؤكدا: لن نمنع أي ليبي من المشاركة في الانتخابات، ولم أغير اتفاقي مع اتفاقي مع خالد المشري.
واختتم بتأكيد رفضه تدخل السفير الأمريكي في الشأن الليبي، موضحا أن مقترحه بشأن الانتخابات دعوة لاستمرار الانقسام.
وكانت قد شهدت مختلف المدن الليبية الجمعة الماضية، مظاهرات عارمة وكبيرة مطالبة بإسقاط كافة الأجسام السياسية القائمة في البلاد، وإجراء الانتخابات وتم حرق مقر مجلس النواب في طبرق.



