
قال عميد بلدية أوباري، أحمد ماتكو، إنه من العيب أن تلتزم الحكومة الصمت، وتترك المنطقة الجنوبية للأزمات وتجارها ومهرّبي الوقود. وأردف: هؤلاء الذين تحميهم بعض الجهات وتقوم بتوصيل الوقود لهم لبيعه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة للغاية.
وحمل ماتكو في تصريحات، حكومة الوحدة المؤقتة، مسؤولية تفاقم أزمة الوقود في الجنوب، بعد وصول سعره إلى مستويات خيالية.
وكانت قد تفاقمت الأزمة المعيشية في ليبيا، خلال الشهرين الماضيين بشكل واضح، واستمرارًا للتردي طوال السنوات الماضية، حيث زادت ساعات انقطاع التيار الكهربائي الذي تولده الشبكة العامة المتهالكة، كما أن هناك نقص حاد في الوقود في مختلف المدن الليبية، وبالخصوص في الجنوب، وهو ما فجّر احتجاجات غاضبة بالشارع الليبي.