أكد وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، أن ليبيا تمثل دائمًا إحدى الأولويات الأساسية، للسياسة الخارجية الإيطالية، كمحاور طبيعي في البحر المتوسط.
ولفت دي مايو، خلال إحاطة برلمانية أمام لجنتي الخارجية والدفاع المشتركتين لمجلسي النواب والشيوخ، نقلتها وكالة نوفا وطالعتها “الجماهيرية”، أن استقرار ليبيا يعني استقرار البحر الأبيض المتوسط، لذلك فإن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى البلاد سيكون أمرا بالغ الأهمية. مشددا: على أهمية إدارة الفترة الانتقالية بعد انتهاء مهام ستيفاني وليامز إلى غاية تعيين مبعوث اممي جديد.
وتابع وزير الخارجية الإيطالي، أن الإنقسام الجديد بوجود حكومتين متوازيتين في البلاد، يعرض المشاريع الإيطالية للخطر ولا يبسط العلاقات مع ليبيا. مشددا: على أن المساعدة المقدمة إلى السلطات الليبية، بهدف تعزيز مراقبة الحدود ومكافحة الاتجار بالبشر. منوها: إلى قلق روما من الوجود الروسي خاصة من خلال مجموعة فاغنر.
ولفت دي مايو، إلى أنه يتعين على إيطاليا أن تلعب دورًا رائدًا أيضًا فيما يتعلق بإجراء الانتخابات في ليبيا على حد قوله.
وكشف دي مايو، أن وزير الخارجية الجزائري الأسبق صبري بوقادوم، أحد الأسماء المرشحة لخلافة وليامز، لكن بالنسبة لإيطاليا فمن الضروري أن يكون هناك مبعوث خاص “على دراية كاملة وقادر على التوسط بين الأطراف”.
وتعيش ليبيا، حالة احتقان سياسي حاد للغاية، بعد رفض الأجسام السياسية مغادرة السلطة، أو تحديد موعد جديد للانتخابات المقبلة، بعد فشل عقدها في ديسمبر الماضي وهو ما عقد الأمور.



