وليامز: الشعب الليبي يريد انتخابات وطنية لتجديد طبقته السياسية وانتخاب رئيس
قالت المستشارة الأممية السابقة، ستيفاني وليامز، إنها ما زالت تعتقد أن الانتخابات ممكنة في ليبيا، وهي المفتاح لحل الصراع الدائم على السلطة التنفيذية.
وأردفت وليامز في تصريحات نقلتها الشرق الأوسط اليوم وطالعتها “الجماهيرية”، عندما طلب الأمين العام للأمم المتحدة، أن أقوم بمهمتي في ديسمبر الماضي، أوضح أن أولويتي القصوى، يجب أن تكون الاستماع إلى ملايين الليبيين، الذين سجلوا أنفسهم للذهاب إلى صناديق الاقتراع، لاستعادة شرعية مؤسسات البلاد عبر الانتخابات الوطنية.
وتابعت المستشارة الأممية السابقة:”فقط مع إنشاء إطار دستوري توافقي يحدد معالم العقد بين المحكومين ومن يحكمهم، والسير إلى نهاية الفترة الانتقالية الطويلة للغاية من خلال الانتخابات الوطنية، يمكننا التغلب على الجمود السياسي الحالي والأزمة التنفيذية المتكررة في ليبيا“.
وحثت وليامز، كل من مجلس الدولة الإخواني ومجلس النواب، على تقديم تنازلات تاريخية بتحمل مسؤوليتهما والاتفاق على خريطة طريق للانتخابات في إطار دستوري. وشددت: يتعين على المجلسين تجاوز العقبة الأخيرة التي تتطلب -في اعتقادي- روح التسوية التاريخية والدعم القوي من المجتمع الدولي. مضيفة: “أنها سمعت من الشعب الليبي أنه يريد انتخابات وطنية لتجديد طبقته السياسية وانتخاب رئيس”.
واختتمت المستشارة الأممية السابقة ستيفاني وليامز، أن مجلس الدولة، شغل منصبه لأكثر من 10 سنوات، ومجلس النواب لأكثر من 8 سنوات. وعليه، فإن فترة صلاحيتهما قد انتهت منذ فترة طويلة. مؤكدة: أن مظاهرات مطلع يوليو الماضي، بمثابة دعوة صريحة لإجراء انتخابات، ويجب على المجلسين تحمل مسؤوليتهما، والاتفاق على خريطة طريق للانتخابات في إطار دستوري. ويتحمل المجلسان مسؤولية واضحة تجاه مواطنيهما والأجيال القادمة، لتقديم التنازلات التاريخية اللازمة للتوصل إلى التغييرات المطلوبة.



