موقع “أي بي سي نيوز”: عزل حفتر في دعوى مدنية أمريكية وإفادة خطية منه لنفي التهم
تناولت قناة “أي بي سي نيوز الأمريكية”، وقائع محاكمة حفتر، في دعوى قضائية أمريكية في فرجينيا. وقالت في تقرير نشرته قبل ساعات، على موقعها، إن قائدًا عسكريا ليبيا كان يعيش في فرجينيا، في إشارة إلى حفتر، قد أطيح به في دعوى قضائية أمريكية، اتهم فيها بتدبير هجمات عشوائية على المدنيين وتعذيب وقتل المعارضين السياسيين.
وأوضح التقرير الذي طالعته “الجماهيرية” أن المدعين الذين رفعوا دعوى قضائية، على خليفة حفتر، كانوا ينتظرون من سنوات استجوابه مباشرة حول دوره في القتال- الحرب الأهلية- التي ابتليت بها البلاد على مدى العقد الماضي.
وتتهم ثلاث دعاوى قضائية فيدرالية، منفصلة في فرجينيا حفتر، بارتكاب أعمال قتل وتعذيب في الحرب الأهلية في ليبيا.
وكان حفتر، أمضى سنوات عديدة في شمال فيرجينيا. ويعتقد على نطاق واسع أنه عمل مع وكالة المخابرات المركزية خلال فترة النظام الجماهيري.
ويعتقد المدعون- وفق تقرير أي بي سي نيوز الأمريكية”، أنه وعائلته لديهم ممتلكات ضخمة في فرجينيا ، والتي يمكن استخدامها في التعويضات حال صدور أي أحكام ضده في الولايات المتحدة.
وكانت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، ليوني برينكيما، قد أصدرت حكمًا افتراضيًا ضد حفتر، في يوليو، بعدما غاب عن الحضور لجلسات سابقة، لكن برينكيما وافقت الشهر الماضي، على إلغاء هذا الحكم إذا قدم حفتر شهادته بحلول السادس من نوفمبر الجاري.
وطال محامو حفتر، من القاضي إعادة النظر في الحكم الافتراضي ، قائلا إن مهام حفتر كقائد عسكري، جعلت من الصعب عليه تحديد موعد لإيداعه. كما أعربوا عن قلقهم من أن المعارضين السياسيين لحفتر، قد يستخدمون الأقوال ضده أو أن الأسئلة قد تمس قضايا سياسية أو عسكرية حساسة.
وقدم حفتر وفق التقرير الأمريكي، إفادة خطية في سبتمبر الماضي، قال إن السلطات الليبية، لا تريده أن يشارك في الإفادة “لأنها ستستخدم من قبل المدعين والمعارضين السياسيين في وسائل الإعلام”.
وزعم إنه لا يزال مرشحًا للرئاسة الليبية متى كان ممكنا إجراء تلك الانتخابات.
وواصل حفتر مزاعمه في الإفادة الخطية قائلا: “التهم الباطلة في هذه الدعوى، استخدمها خصومي السياسيون لتقويض ترشيحي وتعطيل عملية السلام”.
وتابعت القناة في تقريرها، أن محامي حفتر روبرت كوكس، رفض الرد على مكالمة بخصوص تفاصيل محاكمة الأحد.
من جانبه أكد عصام عميش، رئيس التحالف الليبي الأمريكي، أن شهادة يوم الأحد سابقة تاريخية، وخطوة عملاقة نحو تحميل حفتر المسؤولية في هذه الدعوى المدنية وبداية فضح جرائمه، باعتباره أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في ليبيا.
وتعاني ليبيا من الفوضى، منذ سقوط الدولة في 2011 على يد حلف الناتو.



