احتفالية يوم الطفل تؤكد ضرورة العمل على النهوض بالأطفال وتجنيبهم الآثار السلبية للنزاعات

أكد الحاضرون لاحتفالية اليوم العالمي للطفل، ضرورة العمل على النهوض بالأطفال في ليبيا وتجنيبهم الآثار السلبية للإزمات والنزاعات التي  تندلع بين الحين والآخر حتى يستطيعون العيش بأمن وسلام.

جاء ذلك خلال احتفالية اليوم العالمي للطفل، برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة المؤقتة، ومكتب الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف”، بحضور ممثلها مدير مكتب المنظمة ميكيلي فرسادي، وزير التربية والتعليم موسي المقريف.

ورحبت وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء أبوبكر الكيلاني، خلال كلمتها في الاحتفالية، بالحضور لهذه الاحتفالية لليوم العالمي للطفل الذي يصادف يوم 20 الحرث نوفمبر من كل عام، ومرور 33 عاما على ميلاد هذه الاتفاقية التي وقعت عليها الدول الأعضاء ومن بينها ليبيا التي أقرت العديد من التشريعات التي تضمن توفير أفضل الخدمات للأطفال رغم ما تعيشه البلاد من أزمات وحروب حيث دائما ما تمنح الاولوية لملف الطفولة.

وأشارت الوزيرة، إلى العمل مع اليونسيف من خلال الاتفاقية الموقعة بين الجانبين والنهوض بالأطفال خلال الأزمات بتقديم الدعم النفسي والإرشاد الأسري من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية ووجود أقسام للطفل والمرأة في فروع الوزارة البالغ عددها 126 فرعا بمختلف أنحاء البلاد.

وأوضحت الوزيرة، أن ليبيا كانت من الدول السباقة التي وقعت وصادقة على هذه الوثيقة، وأقرت حكومتنا العديد من التشريعات التي تضمن عيش الأطفال في أفضل مستوي رغم ما تعرضت له البلاد من أزمات وحروب، إلا أنه نضع بين أعيننا إعطاء الأولوية لملف الطفولة.

وجددت الوزيرة تأكيدها على أن وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل سوياً مع العديد من الوزارات منها التعليم والصحة وبالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية كمنظمة اليونسيف للنهوض بحقوق الأطفال ومساندة أسرهم خاصة تحت الضغط النفسي الذي يتعرضون له نتيجة الأزمات التي مر بها من خلال الدعم النفسي والإرشاد الأسري من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات التابعة لها.

كما أكدت الوزيرة في كلمتها على حرص وزارة الشؤون الاجتماعية على تقديم الاهتمام والرعاية اللازمة بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير كامل الرعاية لهم من خلال المراكز التابعة لها في كل المناطق، بتنظيم برامج التأهيل وإعادة التأهيل والإشراف على تعليمهم بالتنسيق مع وزارة التعليم العام.

ونوهت وزيرة الشؤون الاجتماعية، إلى المجهودات التي توليها الحكومة بتفعيل قوانين مثل قانون منحه الزوجة والأولاد والعديد من المبادرات متل مبادرة “من حقي أن أسمع” لضعاف السمع، وغيرها.

وألقيت خلال الاحتفالية العديد من الكلمات التي أكدت جميعها على ضرورة العمل على النهوض بالأطفال في ليبيا وتجنيبهم الآثار السلبية للإزمات والنزاعات التي  تندلع بين الحين والآخر حتى يستطيع هؤلاء الأطفال العيش بأمن وسلام فوق تراب ليبيا الحبيبة.

Exit mobile version