ميلوني بعد فاجعة المهاجرين بجنوب إيطاليا: من غير الإنساني استبدال حياة بثمن التذكرة
في واحدة من المآسي الانسانية المدوية في ظاهرة الهجرة غير الشرعية، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عن حزنها العميق على الأرواح البشرية العديدة التي قتلها المتاجرين بالبشر.
وقالت ميلوني، في تصريحات نقلتها، وكالة نوفا الايطالية للانباء، من الإجرامي إطلاق قارب يبلغ طوله 20 شخصًا فقط، وعلى متنه ما يصل إلى 200 شخص وسط ظروف جوية سيئة. وتابعت: من غير الإنساني استبدال حياة الرجال والنساء والأطفال بثمن ‘التذكرة’ التي يدفعونها في منظور خاطئ لرحلة آمنة”.
وتأتي تصريحات ميلوني، في أعقاب المأساة التي وقعت في ستيكاتو دي كوترو، في كالابريا، حيث انتشل رجال الإطفاء، الذين يعملون مع الغواصين وعمال الإنقاذ المائي، أكثر من 40 جثة لمهاجرين بعد غرق قارب.
ومن المستحيل، وفق تقارير، تحديد عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب، وفقًا لبعض الناجين، غير أن غالبية الضحايا هم من النساء والأطفال.
وشددت ميلوني أن الحكومة ملتزمة بمنع المغادرين، ومعهم الكشف عن هذه المآسي، وستواصل القيام بذلك، أولاً وقبل كل شيء من خلال المطالبة بأقصى قدر من التعاون من دول المغادرة والمنشأ.
وعلق رئيس إيطاليا سيرجيو ماتريلا قد علّق على الحادث المأساوي قائلاً: إن “ما حدث قبالة ساحل كروتوني، مأساة أخرى في البحر الأبيض المتوسط لا يمكن أن تترك أحداً غير مبالٍ”.
وشدّد على أنه “من الضروري أن يتولى الاتحاد الأوروبي أخيرًا المسؤولية الملموسة لإدارة ظاهرة الهجرة لإزالتها من المتاجرين بالبشر، والانخراط مباشرة في سياسات الهجرة، ودعم التعاون من أجل تنمية البلدان التي يضطر الشباب إلى المغادرة إليها قلة الآفاق”.



