بعد ربع قرن من نبوءة القذافي.. دحلان: حل الدولة الواحدة لشعبين هو الأقرب للتنفيذ على أرض الواقع
قبل أكثر من 23 عاما، قدم القائد الشهيد معمر القذافي سنة 2000، في الكتاب الأبيض الحل للمشكلة (الإسرائيلية – الفلسطينية) بدمج الدولتين في دولة واحدة ديمقراطية، من أجل التعايش السلمي. يجميع الاسم بين كلمتي إسرائيل وفلسطين. “إسراطين”.
ولكنه قوبل آنذاك بهجوم كبير، من قبل كثيرين من المزايدين العرب، على القضية الفلسطينية رغم واقعية الحل ونبوءته بالأوضاع.
وأيد القيادي الفلسطيني، محمد دحلان في العام الجاري 2023، ما قاله القائد الشهيد القذافي قبل قرابة ربع قرن.
وفي تصريحات تلفزيونية، نقلتها سكاي نيوز عربية، قال دحلان: نطالب بحل الدولة الواحدة لأن حل الدولتين دمره نتنياهو، وكل من سمودريتش وبن جافير، لديهم خطة لإلغاء حل الدولتين.
وتابع دحلان: نتنياهو يقول إن حل الدوليتن مات، وبن جافير يقول إنه مات لماذا نقول نحن إنه حي؟!
وأردف محمد دحلان ولنسأل أي خبير في العلاقات الدولية وفي الجغرافيا، حل الدولتين مات تحت دولة المستوطنات.
وشدد دحلان، أن حل الدولتين انتهي وتمسكنا بهذا هو تمسك بوهم. ويجب ألا نتعلق به والخيار الآخر هو حل الدولة الواحدة، وهو مقبول من جانبي ضم الضفة الغربية وقطاع غزة لإسرائيل بحقوق متساوية.
وهذا ما سيدفعنا للسؤال هل ستكون دولة عنصرية مثل جنوب إفريقيا أم دولة واحدة ديمقراطية .
وأكمل دحلان، يجب على الفلسطينيين إدراك أن حل الدولتين، لم يعد قابلا للتنفيذ على أرض الواقع، والحل دولة واحدة لشعبين.



