
دبلوماسي أمريكي: الوضع في ليبيا محزن وقادة ليبيا يتوددون للكيان الصهيوني
اقترب الدبلوماسي الأمريكي، إيثان كورين في مقال نشره بموقع ذا ناشيونال نيوز، من تداعيات الازمة الليبية عقب كشف لقاء المنقوش وكوهين سرا في روما.
وقال كورين، إن بعض وسائل الإعلام ركزت على الضرر الذي قد تلحقه توابع اللقاء باحتمالات التوصل إلى صفقة سعودية – إسرائيلية, مضيفا: هذا ليس السؤال الأكثر فائدة، فمن المهم أن نتساءل: كيف يعكس هذا الحادث الخلل السياسي العميق في ليبيا؟ وما الذي يمكن القيام به، لتخفيف الضرر الذي أحدثه تفككها داخل البلاد وخارجها، وفق مقاله.
وأوضح كورين، إن هناك اعتقاد واسع النطاق بين الليبيين بأن قادتهم يتوددون إلى إسرائيل، لكسب ود الولايات المتحدة، حتى لا تضغط الأخيرة من أجل إجراء انتخابات. ومشيرا في الوقت نفسه، إلى أن معارضي نتانياهو، يرددون أن حكومته قررت الحصول على مكسب بعقد لقاء سياسي رفيع المستوى مع ليبيا، وأنها رأت ذلك أكثر قيمة من التوصل إلى اتفاق فعلي بين البلدين.
وواصل كورين، أن الأساس لعقد اتفاق إسرائيلي مع ليبيا لم يجر إعداده بعد، وستشوبه تساؤلات حول الشرعية السياسية في كل الأحوال. وأكمل، يبدو أن غضب الليبيين غير موجه نحو ساستهم بقدر ما هو موجه نحو إسرائيل وسياساتها تجاه الفلسطينيين.
واختتم كورين، أن الوضع الليبي محزن، فعلى الرغم من معاناة الليبيين المستمرة، يفضل العديد من أصحاب النفوذ في البلاد التسامح مع الوضع الراهن المعطل بدلاً من الخضوع للانتخابات الوطنية.



