محلي

الإعلامية داليا احمد:اعتقال هانيبال القذافي كان تعسفيا والقضاء اللبناني أصبح دليفري

اكدت الإعلامية بقناة “الجديد” اللبنانية داليا أحمد، ان اعتقال الكابتن هانيبال القذافي كان “تعسفي”، مشيرة إلى أن طريقة اختطافه من سوريا جرت بمخطط من لبنانيين، وتم تعذيبه في البقاع وتم استجوابه تحت التعذيب، وبعدها سلم للدولة التي عذبته بوسائل أخرى.

واضافت أن ما مر به هانيبال ليس إلا تعذيب يجب أن تُحاسب عليه السلطات ولو بعد حين، مؤكدة أنه لا يوجد عاقل يمكنه أن يحدد الاتهام الموجه له، بغض النظر عن أي علاقة له باختفاء موسى الصدر ورفيقيه، فهذا تم عام 1978.

وتابعت وحتى المخطوف هانيبال القذافي احب موسى الصدر، لأنه شخص لا يختلف عليه اثنين، حتى أنه قرأ موسوعات للإمام موسى الصدر.

وعقبت أنهم يتهمون هانيبال باخفاء معلومات حول موسى الصدر، وبناء على القانون اللبناني فإنه يعاقب على إخفاء المعلومات بالسجن 9 سنوات لو كانت جناية و3 سنوات لو كانت جنحة، وهو مخطوف من 2015، أي أنه كان يجب أن يكون خارج الحجز منذ 3 سنوات.

واتهمت القضاء اللبناني بأنه ارتضى في تلك القضية أن يكون “قضاء ديلفري” حيث يُحبس الرجل من 2017، ولم تُعقد جلسة محاكمة له أو يسمع له أحد.

واكدت أن هانيبال يعاني صحيًا ولديه مشاكل في العمود الفقري بسبب طريقة اختطافه في 2015 ولديه ضغط وسكري وأوجاع بالأسنان وشعر رأسه يتساقط بسبب سوء التغذية وعدم تعرضه للشمس ونقص فيتامين “د”، مطالبة بتدخل القضاء اللبناني للتخلص من هذه المهزلة داعية إياه أن يقوم بعمله الذي من المفترض أن يقوم به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى