محلي

العرب: ليبيا عالقة في حلقة مفرغة منذ 2011 والفساد يهدد استقرارها

تُواجه ليبيا منذ عام 2011 أزمة سياسية واقتصادية مستمرة، حيث يعاني الشعب الليبي من شلل سياسي وتدهور اقتصادي شديد. وأصبحت البلاد عالقة في حلقة مفرغة من الفساد الذي لعب دورًا رئيسيًا في إعادة توزيع النفوذ في الحكومة والاقتصاد.

ووفقًا لتقرير صحيفة “العرب” اللندنية، فإن الفساد في ليبيا لم يعد مجرد انحرافات إدارية أو أخطاء فردية، بل أصبح أزمة بنيوية تهدد أسس الدولة. فالفساد تحول إلى أداة رئيسية للحفاظ على النفوذ السياسي والاقتصادي، مما أدى إلى تفشي المحسوبية والزبونية في التعيينات العمومية وصفقات الحكومة.

وجاءت أبرز النقاط التي تم تسليط الضوء عليها، وفق التقرير كالآتي:-

الفساد أداة للنفوذ، فمنذ عام 2011، تحول الفساد إلى المحرك الخفي للأزمات السياسية والاقتصادية في ليبيا، واستخدمته النخب السياسية والميليشيات للحفاظ على مصالحها.

والفساد لم يعد مجرد خلل في الإدارة بل أصبح أزمة تؤثر على كافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتؤدي إلى تضخم العجز المالي وتآكل القدرة الشرائية للمواطن.

 وشدد التقرير، أن الفساد يؤدي إلى زيادة الإنفاق العام غير المنتج وتدهور الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، مما يُفاقم من التحديات الاقتصادية ويؤدي إلى تدهور مستمر في مستوى المعيشة.

ونوه تقرير صحيفة العرب، أن ليبيا اليوم أمام مفترق طرق، فإما أن تُحقق إصلاحًا شاملًا يضع مكافحة الفساد في أولوياته، أو أن تستمر في الانزلاق نحو المزيد من الانهيار والعزلة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى