
باحث: التواجد الروسي والتركي سيؤثر على مستقبل الحكم في ليبيا
حذر باحث، من أن التواجد الروسي والتركي سيؤثر على مستقبل الحكم في ليبيا.
واوضح ديمتري بريجا، ومدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية، بحسب ما نقلته “أوج”: “يجب أن نفكر بصورة واضحة في كيف يمكن أن يخدم التواجد الروسي هذا مستقبل ليبيا، كما يمكن الحديث في نفس الأمر حول التواجد التركي”. مشيرا إلى أنه يمكن أن يؤثر بصورة واضحة التواجد الروسي والتركي في مستقبل الحكم في ليبيا، وأن يساهم في إيجاد مساحة توافق بين شرق ليبيا والحكومة المتواجدة في طرابلس وفق رؤيته.
وتابع بريجا، هناك تنافس بين روسيا والغرب وتسعى موسكو لأن يكون لها دورها في المنطقة وفي القارة الإفريقية وتتحرك وفق مصالحها. لافتا:”أن الأطراف الليبية المتحالفة مع الغرب حاليا تسعى لبناء علاقات مع روسيا، وموسكو منفتحة حاليا مع الكل”.
في سياق متصل، قال بريجا إن التواجد الروسي في الأراضي الليبية يتم المبالغة فيه من الطرف الغربي، لكن أن هناك استراتيجية روسية جديدة تفضي إلى تواجد قواتها في بعض الدول التي سيكون معها تفاهمات، وليبيا ضمن هذه الدول التي تجري حاليًا تفاهمات مع موسكو.
جدير بالذكر، أن المنسقة الأممية السابقة ستيفاني ويليامز ذكرت بوضوح ان هناك 10 قواعد عسكرية اجنبية في البلاد، ما ينسف سيادة ليبيا بعد فبراير 2011.



