القذاذفة يعلنون استعدادهم للقيام بمساعٍ اجتماعية “لنزع فتيل الأزمة وإنهاء الصراع”

أعرب المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية وما وصفه بـ”حالة اللادولة” التي تعيشها البلاد.
وقال المجلس، في بيان، أن الأحداث الأخيرة في طرابلس تميزت بـ”صمت مطبق من السلطات الرسمية، وغياب كامل للمؤسسة العسكرية والجهات الشرطية والأمنية، وحضور قوي للتشكيلات المسلحة غير الشرعية”، مقدماً تعازيه لأهالي الضحايا الذين سقطوا في الاشتباكات.
وأعلن المجلس، استعداده للقيام بمساعٍ اجتماعية بين أطراف النزاع “بغية نزع فتيل الأزمة وإنهاء الصراع”، مشددا على أولوية “تولي مقاليد الأمور العسكرية والأمنية للعناصر المحترفة ولذوي الاختصاص والخبرة والكفاءة، وجعل السلاح حكراً على المؤسستين العسكرية والشرطية”.
وحذر البيان، من وجود أطراف “تكرس المناطقية وتعمل من خلالها على فرض سياسة الأمر الواقع بغية السيطرة والاستحواذ على مقاليد الأمور في البلاد”.
وهاجم المجلس، ما وصفه بـ”توازن الرعب المؤقت” الناجم عن وجود التشكيلات المسلحة المناطقية، معتبراً أنه “تكريس للانقسام وتفتيت لما بقي من حطام الدولة”.
وأكد البيان، أن المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة شدد على ضرورة “حل كافة التشكيلات المسلحة غير الشرعية والمشرعنة دون تمييز منطقة عن أخرى، وإيجاد مواطن عمل لأفرادها بما يلائم كل منهم بعيداً عن المؤسستين العسكرية والشرطية”.
وشدد البيان، على أن الحل ليبي ليبي ويكمن في إجراء انتخابات رئاسية ونيابية نزيهة، تفرز قيادات ولاؤها لله والوطن، مسجلاً ما وصفه بـ”الموقف السلبي” للمجتمع الدولي والبعثة الأممية إزاء ما يجري في العاصمة طرابلس.



