عقيل: أردوغان وميلوني ينفذان الخطة الأمريكية للإبقاء على الدبيبة

عقيل: أردوغان وميلوني ينفذان الخطة الأمريكية للإبقاء على الدبيبة
أكد الباحث والمحلل الاقتصادي عز الدين عقيل، أن القمة الثلاثية الأخيرة التي جمعت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس حكومة التطبيع عبد الحميد الدبيبة، تأتي في إطار تنفيذ الخطة الأمريكية الجديدة بشأن التحول السياسي في ليبيا.
وقال عقيل، في مداخلة مع إذاعة “مونت كارلو” الدولية، إن الولايات المتحدة باتت تتبنى بشكل كامل موقف الدبيبة، وترفض تشكيل أي حكومات انتقالية بعده، مستشهداً بتصريحات المسؤول الأمريكي مسعد بولس، الذي أكد مراراً أن المراحل الانتقالية كانت السبب في دمار ليبيا.
وأوضح عقيل، أن واشنطن تعمل حالياً على تخفيف التوتر السياسي بين الأطراف المتصارعة من خلال خلق حكومة مشتركة بين الحكومتين عن طريق دمجهما. مع الإبقاء على الدبيبة رئيساً لها. مضيفا: أن بولس قدّم مقترحاً للقيادات في شرق ليبيا، يتمثل في ثلاثة خيارات لإنهاء مرحلة الدبيبة، وهي: الاستفتاء على دستور 2017، أو تعديله لمعالجة نقاط الخلاف، أو صياغة دستور جديد بالكامل.
وشدد عز الدين عقيل على أن الولايات المتحدة تسعى فعلياً لعرقلة أي تحرك نحو الاستفتاء على دستور 2017، لأن تمريره خلال خمسة أشهر – وهي المدة الزمنية المفترضة بعد الاستفتاء – يعني امتلاك الليبيين دستوراً دائماً يطالب به الشعب لتحقيق الاستقرار، وهو ما قد يهدد بقاء الدبيبة.
وأضاف أن واشنطن تعمل حالياً على كسب مزيد من الوقت من أجل تمكين رئيس الحكومة من تمرير صفقات داخلية وخارجية، وذلك عبر دمج الحكومتين المتنافستين في حكومة موحدة.
وأشار عقيل، إلى أن بقاء الدبيبة في السلطة يصب في مصلحة أنقرة وروما، سواء من الجانب الاقتصادي، أو العسكري، أو فيما يخص ملف الهجرة.
واختتم عز الدين عقيل، أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على إبعاد الجميع عن ليبيا كما أبعدتهم عن أوكرانيا، حتى تكون هي صاحبة النفوذ الأكبر، فسياسة ترامب هي سياسة استحواذية كاملة”. بحسب قوله.



