اقتصادمحلي

أبو سنينة ينتقد الوقوف في طوابير طويلة أمام المصارف بحثا عن السيولة

أبو سنينة ينتقد الوقوف في طوابير طويلة أمام المصارف بحثا عن السيولة 

 

رصد الخبير الاقتصادي د. محمد أبو سنينة الآثار الاقتصادية و النفسية لحالة الانتظار والترقب المستمرة في البلاد والمشاكل الاقتصادية المتفاقمة.

وقال أبو سنينة، في منشور على صفحته على موقع فيس بوك، لطالما وقف الليبيون في طوابير ، ساعات طوال، سعياً للحصول على الوقود (البنزين او الديزل)، دون ضمان الحصول عليه في آخر لحظة، إذ قد تنفد كمية الوقود التي زودت بها محطة التوزيع في اللحظة التي تصل فيها سيارتك مضخة التوزيع.

كما ينتظر الناس لحظة قطع التيار الكهربائي، نتيجة طرح الأحمال ، حيث لا يوجد توقيت محدد لفصل التيار ، في كثير من الأحيان ، وهذا يعني في ذات الوقت انتظار لحظة رجوع التيار الكهربائي ، وما بين قطع التيار الكهربائي ورجوعه الكثير من المعاناة والقلق.

وليس هذا فقط، حيث ينتظر الناس نزول مرتباتهم ، ويختلف الموعد من شهر لآخر ويعيش الناس، بين الرجاء والخوف ، حالة توقع نشوب اشتباكات مسلحة في مناطقهم ، جراء التهديدات المتبادلة بين المجموعات المسلحة ، من وقت لآخر.

ولفت أبو سنينة، أن الوقوف في طوابير أمام المصارف بحثا ً عن السيولة ساعات طوال، مشهد آخر من مشاهد الانتظار، وهي حالة انتظار غير مضمونة النتائج .

وتابع الخبير الاقتصادي، إن أسوأ ما يمر به أي مجتمع هو حالة عدم الاستقرار، وعدم اليقين والخوف والترقب. والنتيجة  لذلك كله، ضياع الوقت والجهد ، وتدني الإنتاجية وفقدان الحافز ، وتراجع معدلات النشاط الاقتصادي ، وسوء استغلال الموارد الاقتصادية ، وراجع معدل النمو الاقتصادي ، وتعثر جهود التنمية الاقتصادية وضياع الكثير من الفرص وارتفاع تكلفتها ، وارتفاع أسعار السلع والخدمات ، وزيادة معدلات الفساد ، وانتشار الظواهر الهدامة، وهدر المال العام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى