
اللافي يرحب بإحاطة تيتيه ويدعو لصياغة مشروع وطني يهدف لحل الأزمة وتوحيد المؤسسات
دعا عبد الله اللافي، النائب بالمجلس الرئاسي، إلى صياغة مشروع وطني يهدف إلى حل الأزمة وتوحيد المؤسسات والشروع في عملية سياسية تستعيد سيادة الدولة والقرار الوطني، من خلال حوار جامع وشامل مؤسس على الثقة ويهدف لتحقيق مصلحة الوطن العليا.
وجاء ذلك تعليقا منه على احاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن.
ونوه اللافي، في بيان على صفحته على فيس بوك طالعته الجماهيرية، أن المجلس الرئاسي، وهو يمارس مهامه في هذه المرحلة الدقيقة، يؤكد أن المرتكزات الناظمة للعمل الوطني تظل ثابتة وواضحة حماية السيادة الليبية صون وحدة المؤسسات، وتجديد الشرعية عبر انتخابات حرة وشفافة تعيد للشعب حقه في تقرير مصيره.
وأضاف استمعت بعناية إلى الإحاطة التي قدمتها هانا تيتة، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن، وأعبر عن تقديري البالغ للجهود التي تبذلها من أجل مساعدة الليبيين على تجاوز الانسداد السياسي وترحيبي بالعمل معها، لضمان نجاح خارطة الطريق التي عرضت بما يجعلها جسرا نحو الاستقرار، لا محطة تعطيل جديدة.
وشدد إنني أدرك حجم التباين الدولي القائم حول الملف الليبي، غير أن ذلك لن يغير من حقيقة أن الحل لا يصنعه إلا الليبيون أنفسهم، وأن أي دعم خارجي لن يكون فاعلا إلا بقدر ما ينسجم مع الإرادة الوطنية الجامعة.
واختتم اللافي، أن ليبيا اليوم أمام منعطف مفصلي، والمجلس الرئاسي عازم على الاضطلاع بمسؤوليته في هذه المرحلة، بالتعاون مع جميع القوى الوطنية والشركاء الدوليين، وصولا إلى انتخابات تعيد بناء الشرعية، وترسخ السلام، وتفتح الطريق نحو مستقبل أمن ومستقر لكل الليبيين.