محلل سياسي: التعويل على تشكيل حكومة موحدة بالتوافق بين النواب والدولة سيواجه صعوبات

محلل سياسي: التعويل على تشكيل حكومة موحدة بالتوافق بين النواب والدولة سيواجه صعوبات
أكد المحلل السياسي أحمد المهدوي أن أي محاولة لتشكيل حكومة موحدة بالتوافق بين مجلسي النواب والدولة ستواجه تحديات كبيرة وصعوبات، مشيرًا إلى أن غياب الضمانات القانونية يضعف فرص نجاح هذا المسار.
ونوه المهدوي، في تصريحات تلفزيونية أن محمد تكالة، الموظف لدى رئيس حكومة التطبيع عبد الحميد الدبيبة، لن يسعى للمشاركة في مسار السلطة التنفيذية، ما يزيد من صعوبة التوافق السياسي بين الأطراف المختلفة.
وأضاف أن المبعوثة الأممية، لجأت إلى الانتخابات البلدية كأداة للضغط على الفاعلين المحليين وإحراجهم من أجل الدفع نحو حل سياسي، مشيرًا إلى أن جميع البعثات الأممية تعمل وفق نفس النهج، لكن دون وجود آليات قانونية تلزم الأطراف بتنفيذ الخطط المتفق عليها. بحسب قوله.
ويذكر، أن هانا تيتيه قدمت إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي متضمنة خارطة طريق مبنية على ثلاثة ركائز أساسية:-
أولاً: تنفيذ إطار انتخابي سليم فنياً وقابل للتطبيق سياسياً يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
ثانياً: توحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة.
ثالثاً: حوار مهيكل يتيح المشاركة الواسعة لليبيين لمعالجة القضايا بالغة الأهمية التي يتعين التعامل معها من أجل إيجاد بيئة مواتية للانتخابات وصياغة رؤية مشتركة والتصدي لدوافع الصراع القائمة منذ زمن طويل مع دعم بذل الجهود على المدى القصير لتوحيد المؤسسات وتعزيز الحكم الرشيد في القطاعات الرئيسية.
ووفق تيتيه، ستُنفذ هذه الخطة، تدريجياً وكحزمة واحدة. وينبغي التركيز على إجراء عملية متسلسلة ذات مراحل رئيسية، بحيث تُسهّل كل خطوة تنفيذ خارطة الطريق بنجاح من أجل تنظيم الانتخابات الوطنية. مشددة: أن الإطار الزمني الإجمالي المطلوب لإتمام خارطة الطريق التي ستؤدي إلى الانتحابات الوطنية بنجاح يتراوح بين ١٢ و١٨ شهراً. بحسب نص الاحاطة التي نشرتها البعثة على صفحتها.



