محلي

تقارير دولية: روسيا تهرب أسلحة عبر “أسطول الظل” إلى ليبيا

الجماهيرية – ترجمة

كشفت تقارير دولية أن روسيا لجأت إلى استخدام سفينة خاضعة للعقوبات الدولية لتهريب أسلحة ومعدات عسكرية إلى ليبيا، وذلك تحت حماية سفن حربية روسية.

 

وأوضحت التقارير، أن التحقيقات التي أجرتها منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول” أظهرت أن موسكو تعتمد على شبكة من السفن القديمة تُعرف باسم “أسطول الظل”، وهي سفن تجارية متهالكة تبحر تحت أعلام دول صغيرة أو غير معروفة، لتجاوز العقوبات الدولية المفروضة عليها.

 

وبحسب ما ورد، فإن هذه السفن لا تقتصر على تهريب النفط الخاضع للعقوبات، بل تُستخدم أيضاً لنقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى قوات المشير خليفة حفتر، الذي يسيطر على شرق ليبيا.

 

وقد وثّقت الإنتربول شحنات أسلحة متكررة تنطلق من الموانئ الروسية على البحر الأسود وتتجه إلى ميناء طبرق ، حيث يتم تسليمها إلى قوات المواطن الأمريكي خليفة حفتر.

 

التقارير أشارت إلى أن هذه العمليات تتم في ظل مرافقة عسكرية روسية، ما يعكس الطابع المنظم والدعم الرسمي لهذه الأنشطة غير القانونية. كما أوضحت أن جزءاً من المعدات يصل إلى قوات حفتر وأبنائه، بينما يتم توزيع جزء آخر على مجموعات مسلحة موالية له.

 

التحقيقات الدولية اعتبرت أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للعقوبات الأممية المفروضة على ليبيا، وتزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في البلاد، خاصة في ظل استمرار الانقسام بين الشرق والغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى