
حذر الصحفي والخبير الاقتصادي أحمد السنوسي، من صرف رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة لأموال النفط بطرق غير تقليدية وخارج الميزانية الرسمية، مؤكدًا أن هذا التصرف يهدد مستقبل ليبيا الاقتصادي.
وأوضح السنوسي، في مقطع مرئي أن الدبيبة يقوم بالصرف من ثلاثة مصادر رئيسية: أموال النفط، المؤسسات التي لديها أموال مثل الاتصالات وصندوق الجهاد والتضامن، بالإضافة إلى الاقتراض من مؤسسة النفط، معتبرًا أن هذا الأسلوب “جنون وليس صرفًا حكوميًا طبيعيًا”.
وأشار السنوسي إلى أن الصديق الكبير كان يمنع الحكومات السابقة من الصرف خارج الميزانية والمصرف المركزي، لكنه سمح للدبيبة بالصرف بحرية خارج الميزانية، وهو ما يمثل تجاوزًا لكل إجراءات الرقابة المالية.
وتساءل السنوسي عن صمت خالد شكشك، مؤكدًا أن ما يصرفه الدبيبة يتجاوز ميزانية أي حكومة أو دولة، ويؤدي إلى هدر أموال المواطنين، ويضر بالاستقرار المالي للبلاد.
كما نبه السنوسي إلى أن مؤسسة النفط، التي كانت تتمتع بمركز مالي قوي، أصبحت مديونة، ووصف وضعها الحالي بالمخجل والمؤسف، معتبرًا أن استمرار هذا الأسلوب يمثل تدميرًا لمستقبل الاقتصاد الليبي.