
د. مبروك أبوعميد يكتب: شهادة للتاريخ بحق الشهيد سيف الإسلام
كتب الدكتور مبروك أبو عميد، شهادة للتاريخ على صفحته في حق الشهيد سيف الاسلام القذافي ولقاءاته به.
وإلى نص المقال
شهادة للتاريخ…
لم تربطني أي علاقة مباشرة مع أبناء الشهيد معمر القذافي قبل سنة 2011 ولم التقي احد منهم الا الدكتور محمد معمر القذافي في لقاء عمل عندما كان رئيس اللجنة الأولمبية الليبية…
اما بعد سنة 2011 وبالتحديد سنة 2016 التقيت الشهيد سيف الاسلام القذافي وكنت برفقة العقيد العجمي العتيري ومجموعة من الرفقاء وكان الهدف من اللقاء ان نسمع من الدكتور سيف رؤيته لحل المشكلة الليبية وان يسمع منا رؤيتنا…
استقبلنا في البيت الذي كان يقيم فيه بالزنتان وكان بحالة صحية ممتازة …
رحب بنا ايما ترحيب ورغم انني اول مرة التقيه واصافحه لكنه فجائني بان عانقني بحرارة وكانه يعرفني من سنوات واستمر اللقاء أكثر من ثلاث ساعات وأثناء إللقاء كان الشهيد سيف الإسلام متواضعا جدا وبعد وقت قصير تخلل اللقاء وجبة العشاء…
اشهد الله إنها كانت وجبة اقل من وجبة عادية جدا (مكرونة مبكبكة ) ومن ذلك الوقت صار بيني وبينه ماء وملح اقف عنده واحترم الماء والملح إلى هذه اللحظة…
بعد وجبة العشاء استمر الحديث وكان الشهيد مستمعا جيد مهموما بهم الشعب الليبي يتلمس طريق الحل من خلالنا وكانت له رؤيته وادارته للملف الاجتماعي والسياسي وكانت مختلفة تماماً مع رؤيتي الشخصية ومن ذلك اللقاء لم التقيه ولم اتواصل معه…
كانت رؤيتي أن يبتعد الشهيد سيف الاسلام القذافي عن المشهد السياسي حتى يتم إنها كل ملفاته القانونية دوليا ومحليا…
موقفي هذا كنت قلته لمجموعة من المشائخ زارتني في منزلي وكان الهدف من الزيارة في ذلك الوقت السعي لإطلاق سراح سيف الإسلام…
كانت رؤية المشائخ أن يذهب 200 شيخ من مشايخ القبائل الليبية إلى مشائخ الزنتان لاقناعهم بإطلاق سراحه وكان ردي بإن يتركوا سيف الإسلام في حاله وإن يسخروا جهودهم في نفي التهم الموجهة له وتبرئة ساحته أمام القضاء الليبي وأمام محكمة الجنايات الدولية وبعد ذلك لكل حادث حديث…
رحم الله الشهيد سيف الاسلام معمر القذافي ونسأل الله أن يصبر أمه واخوته ويعوضهم فيه خير
انا لله وانا اليه راجعون