نشرت صحيفة ذا ميديا لاين تقريراً بعنوان: إلى أين تتجه الحياة في ليبيا بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي؟، تناولت فيه التداعيات الخطيرة لاختفاء سيف الإسلام من المشهد السياسي الليبي.
وأكد التقرير أن غيابه يمثل “زلزالاً سياسياً” يصعب ملء الفراغ الذي تركه، إذ كان بمثابة الممثل الأبرز لأنصار النظام الجماهيري والركيزة المركزية التي جمعت مختلف مكوناتهم الاجتماعية والقبلية والسياسية.
وأشار التقرير إلى أن جميع الأطراف الليبية والدولية بحاجة إلى وقت لفهم التطورات الجارية، ما قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات، في ظل فقدان شخصيات النظام الجماهيري المؤثرة لغطائها السياسي والاجتماعي، الأمر الذي قد يزيد من حالة الفوضى داخل مؤسسات الدولة.
كما حذر التقرير من أن تراجع مستويات المعيشة وانتشار الفساد وتزايد عدم المساواة قد يقود إلى انتفاضة جديدة، لكنها ستكون فوضوية وغير منظمة، ولن تصب في مصلحة أي طرف. وخلص إلى أن ليبيا لا تزال عالقة في دوامة الانقسام والتنافس على السيادة، وسط غياب نظام سياسي قادر على توحيد البلاد.




