العربي الجديد: اجتماع تونس كشف تلاعب عائلتي الدبيبة وحفتر وأمريكا بالنفط الليبي

ذكر موقع العربي الجديد، أن ممثلو سلطتي طرابلس وبنغازي عقدو اجتماعاً يوم الاثنين الماضي في السفارة الأميركية بتونس، لمتابعة تنفيذ الاتفاق التنموي الموحد” الموقّع بين الطرفين في نوفمبر الماضي برعاية أمريكية، بهدف ضبط الإنفاق على مشاريع البناء والتنمية.

ووفقا للموقع فقد كشف تسريب صفحات من مسودة تقرير خبراء الأمم المتحدة لعام 2025 عن وجود شركة نفطية خاصة أنشأتها عائلتا الدبيبة وحفتر لتصدير النفط خارج شرعية المؤسسة النفط، ما أثار غضب الرأي العام وألقى بظلاله على أجواء الاجتماع.

بينما جاءت توصية الاجتماع الأساسية بحصر تصدير النفط الليبي في المؤسسة النفط، ضمن مسعى لتوحيد السلطة السياسية وإنهاء تفريغ المؤسسات الرسمية.

 

كما أن التقرير أشار إلى أن الاجتماع جرى في ظل سياق التوترات العالمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما يترتب على ذلك من تهديدات لإمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل النفط الليبي أداة محتملة لإدارة أزمة الطاقة الدولية.

ورغم محدودية إنتاج ليبيا الذي يبلغ نحو 1.3 مليون برميل يومياً، فإن إدراجه ضمن “النظام المرئي” للسوق يساهم في تحقيق استقرار جزئي ويبرز أهمية توحيد السلطة والمؤسسات في البلاد، لاسيما المؤسسة النفط.

العربي الجديد: اجتماع تونس كشف تلاعب عائلتي الدبيبة وحفتر وأمريكا بالنفط الليبي

وفي وقت سابق، كشف تقاير نشره موقع أفريكا إنتليجنس، عن تصاعد المنافسة بين الفصيلتين الرئيسيتين المسيطرتين على ليبيا، بقيادة إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر، على رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط بعد رحيل الرئيس السابق فرحات عمر بن قدارة في يناير 2025.

وأفادت التقارير أن حكومة الوحدة الوطنية بقيادة الدبيبة تؤجل التعيين الرسمي لرئيس جديد ومجلس إدارة كامل، في محاولة للحفاظ على السيطرة على المؤسسة الأكثر استراتيجية في البلاد، والتي تشكّل عائداتها ثلثي الناتج المحلي الإجمالي وحوالي 97% من إيرادات الدولة.

وأوضح الموقع أن من بين المرشحين عن حكومة الوحدة الوطنية وزير النفط والغاز خليفة رجب عبد الصادق، فيما يضغط صدام حفتر في الشرق لترشيح محمد بن شتوان ورفعت العبار، كحلفاء لعشيرته، للسيطرة على الهلال النفطي ومحطات التصدير الرئيسية.

وأفادت التقارير بأن المناقشات الأخيرة حول قيادة المؤسسة الوطنية للنفط جرت في روما بتاريخ 2 سبتمبر 2025 تحت رعاية مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، وسط تكتيكات ضغط متبادلة تشمل السيطرة على الحقول النفطية.

Exit mobile version