محلي

algathafispeaks ساخرًا من مناورات فلينتلوك 2026: حين يعود الغازي قائدا على الأرض الليبية

ما سبق وحذر منه القائد الشهيد في احدى احتفالات ذكرى القرضابية

توقفت صفحة algathafispeaks أمام مناورات “فلينتلوك 2026″، قائلة إن الأمر يتجاوز كونه تدريبًا عسكريًا تقليديًا، ليحمل دلالات أعمق تتعلق بطبيعة التحركات الدولية داخل الأراضي الليبية.

وأوضحت الصفحة، في تدوينة على موقع انستجرام أن تحرك وحدات من الشرق والغرب باتجاه سرت،  لا يأتي بقرار وطني خالص، بل في إطار توجيهات خارجية، وهو ما يعكس حجم التأثير الدولي في المشهد الليبي.

-وجاء نص التدوينسرت كالآتي على انستجرام:-

-وحدات من الشرق والغرب تتحرك نحو سرت، لا بإرادة ليبية بل بإيماءة من الأفريكوم… العصا الأمريكية فعلت في ساعات ما عجزت عنه إرادة ليبية مسلوبة منذ عقد ونيّف.

-هؤلاء الذين اجتمعوا كالأحباب كانوا بالأمس يتقاذفون بأبشع النعوت، لكنهم اتفقوا بإجماع عجيب على أمر واحد تأسيس شركة نفط مشتركة لاستنزاف موارد الشعب. حين يتعلّق الأمر بالمال، يكون الإجماع فورياً.

-ثلاثون دولةً تتدرب على أرض لا تملك دولةً واحدة موحدة والأدهى إيطاليا الغازي الذي دفن أجدادنا جنوده في رمال القرضابية تقود التخطيط والتنفيذ!!

-فى أبريل 1915 هزمت إيطاليا هنا هزيمةً مدوية، واليوم، في أبريل 2026، تعود قائدةً مُرحباً بها … تغيرت الأدوات وبقي الاحتلال مناورات «فلينتلوك» تعني زناد الصوّان… تلك البنادق القديمة ذاتها التي امتشقها الأجداد ومرغوا بها أنوف الغزاة. فهل ما زال في من يقدح شرارتها؟

-ما يجري ليس تمريناً عسكرياً، بل تدريب على الانبطاح الشعوب لا تموت والذاكرة لا تُمحى.

-ويبقى السؤال حين يأتي الحساب، هل سيكفي ما سرقتموه لتشتروا به خلاصکم؟

وواصلت صفحة، algathafispeaks أستذكر هنا مشهداً لا يُمحى من الذاكرة في إحدى احتفالات ذكرى القرضابية، وقف القائد الشهيد معمر القذافي مخاطباً الجموع محذراً هذه الملحمة ستتكرّر إن لم نكن مستعدين». وكأنه كان يرى ما سيأتي. وكان إلى جانبه طفل صغير الشهيد خميس ، فقال: لقد:”سميت خميساً على جدَه الذي استشهد مدافعاً عن الوطن، وإذا حانت الساعة سيكون هو أيضاً شهيداً من أجل المبادئ”، وقد كان جده استشهد وهو يقاتل الإيطالي، وهو استشهد يقارع حلف الناتو الباغي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى