سياسةمحلي

الغرياني: حفتر وأولاده لا يعرفون الشراكة.. وهدفهم إذلال الليبيين وتحويلهم إلى “عبيد يلعقون أحذيتهم”

شن مفتي الجماعات الإرهابية الصادق الغرياني هجوما لاذعا على الصفقة التي يسوقها مسعد بولس ممثل الرئيس الأمريكي، مستنكرا أنها تمكن أحد أبناء حفتر من المجلس الرئاسي، وتفتح أمامه أبواب طرابلس بعد أن هزموا فيها في حرب دامت عامًا ونصف وأزهقت أرواح الآلاف من الأطفال والنساء والأبرياء.

ووصف الغرياني، حكم حفتر وأولاده في المنطقة الشرقية بأنه “عسكري دموي استبدادي” تسبب في قتل وتهجير مئات الآلاف، مؤكدًا أن حروبه المدعومة من الخارج لم تتوقف ضد الليبيين وأهل السودان وغيرهم.

وأشار إلى أن عائلة حفتر لا تقبل المشاركة ولا تقاسم السلطة، بل تسعى إلى إذلال الليبيين وتحويلهم إلى “عبيد يلعقون أحذيتهم”، مشددا على أن تمكين أبن الأمريكي حفتر من المجلس الرئاسي يعني وضع المصرف المركزي تحت قبضة العائلة وتجعل نفوذها أقوى من نفوذ الحكومة نفسها.

كما تساءل الغرياني عن مصير الحكومات السابقة التي استُخدمت ثم أُطيح بها، مثل حكومة الثني وباشاغا، مؤكدًا أن رئيس الحكومة نفسه مُنع من دخول بنغازي بعد أسابيع قليلة من منحه الثقة.

وختم بأن المنتظر من الدبيبة هو رفض التسليم لحفتر أو غيره، والذهاب إلى انتخابات واستفتاء على الدستور، محذرًا من أن تكرار مشاهد الدم والتهجير التي شهدتها بنغازي سيتحوّل إلى طرابلس إذا تمت الصفقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى