محلي

السنوسي إسماعيل: السلاح يتحكم في ليبيا وتجاوز الاتفاق السياسي “مستبعد”

قال السنوسي إسماعيل، المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري: القوة المسلحة هي المتحكم الفعلي في المشهد الليبي، مع ضعف دور السياسيين والمؤسسات.

وأوضح السنوسي، في تصريحات أن مبادرات هانا تيتيه أو مسعد بولس لا يمكنها تجاوز الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري في ليبيا.

واستبعد فرض حلول خارج هذا الإطار إلا في حالتين غير مرجحتين، تشكيل سلطة جديدة بإعلان دستوري جديد، أو تدخل دولي مباشر على غرار نموذج العراق. مشيرا: أن أي عملية سياسية يجب أن تبقى ضمن إطار الاتفاق السياسي المعتمد دوليًا.

ولفت السنوسي، إلى احتمالين لمسار الحل، وهى: تفعيل المادة 12 بتشكيل لجنة مصغرة من المجلسين بدعم القوى الفاعلة، عند السعي لتشكيل سلطة تنفيذية جديدة، أو تفعيل المادة 64 كما حدث قبل ملتقى جنيف الذي أفرز حكومة جديدة. مستبعدا: تمرير أي “صفقة سياسية” دون إرادة الليبيين أو خارج قرارات مجلس الأمن.

ورفض فكرة تشكيل حكومة بإملاءات خارجية لما تمثله من تعارض مع الإعلان الدستوري. وإرجاع تعقيد الأزمة إلى تراجع التوافقات بين مجلسي النواب والدولة، خاصة مع تقارب بعض الأطراف مع حكومة الدبيبة.

واختتم السنوسي، بالإشارة إلى أن نتائج “الحوار المهيكل” المرتقبة في يونيو قد تحدد مسارًا سياسيًا جديدًا أو موازيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى