محلي

عبد العاطي: ثلث إيرادات النفط تقاسمتهما العائلتان.. ومبادرة السمسار بولس ستنتهي قريبا

أكد الناشط السياسي من مصراتة المهدي عبد العاطي، أن عائلتي حفتر والدبيبة تسرقان إيرادات ليبيا من النفط، وسرقا نحو 8 مليار دولار تقاسمتهما بالنصف، ولم تدخل في أموال مؤسسة النفط ولا الدولة الليبية.

وأوضح عبد العاطي في مقطع مرئي، أن ثلث إيرادات النفط الليبي تقاسمتهما العائلتين، ثم يأتي من وصفه بالسمسار مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، يلتقي مع العائلتين لتطوير اتفاق معه بعدما وجدا أن شهيته مفتوحة للنفط الليبي.

وأضاف أن مسعد بولس الذي وصفه برجل أعمال فاشل، يريد أن يأخذ قطعة من كعكة ليبيا التي تفتح نفوس كل اللصوص ومحترفي البزنس في العالم، بسبب الوضع الذي تعيشه، على حد تعبيره.

ودعا إلى ضرورة فضح هذه الصفقات، قائلا: في أعتى الدول الديكتاتورية لا يستطيعون سرقة ثلث إيرادات النفط، ما يحدث لدينا لم يحدث في تاريخ الدول ولا الممالك ولا الديكتاتوريات.

وأشار عبد العاطي إلى وجود مساعي لطمس هوية ومعالم الشعب الليبي وامتصاص قوته وثرواته وأرضه، وعلى الشعب الخروج لرفض هذه الصفقات.

وبين أن صحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر الماضي كتبت مقالا عن مسعد بولس وابنة ترامب ونشرت لهما لقطات مع سمسارة نفط شهيرة، التي تشتري النفط الخام الليبي عن طريق مؤسسة النفط بطرق ملتوية، وذكرت في تقارير فساد دولية وتقرير لجنة الخبراء.

وقال عبد العاطي إن تقرير لجنة الخبراء لم يخرج من مجلس الأمن إلا بعد موافقة أمريكية، مبينا أن البيت الأبيض به طريقين حاليًا؛ طريق بولس وطريق يدعم مبادرة البعثة الأممية وكليهما طريقين متعارضين.

وأكد أن مبادرة بولس ستنتهي قريبا، وستتم مقاضاة كل الأطراف الدولية التي أفسدت في ليبيا، وساعدت وتداخلت في السرقات.

وأكد تقرير لجنة الخبراء الأممية، ارتباط إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر بملف بيع النفط والتلاعب بعائداته لصالح الجماعات المسلحة.

وأوضح أن الاثنين توصلا إلى اتفاق قائم على “المنفعة المتبادلة”، أسفر عن إنشاء نموذج هيكلي للوصول إلى عائدات النفط الخام عبر شركة أركنو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى