
أكدت عضو الحوار المهيكل حواء زايد، على ضرورة أن يكون الجنوب الليبي موجود ضمن ترتيبات خارطة الطريق الأممية.
وقالت زايد في تصريحات نقلها موقع سكاي نيوز عربية، إن الحديث عن توحيد الحكومة والمؤسسات الوطنية لا يكتمل في ظل شعور جزء أساسي من البلاد بالتهميش وعدم المشاركة الفعلية في صنع القرار.
وأضافت أن الجنوب ليس مجرد مساحة جغرافية، وإنما مكون أساسي من مكونات الدولة، وله قضايا سياسية وأمنية واقتصادية وإنسانية وتنموية متراكمة.
وأشارت إلى معاناة المنطقة لسنوات من ضعف التمثيل السياسي، وعدم عدالة توزيع الخدمات والتنمية، وتراجع البنية التحتية، إلى جانب تحديات أمنية واقتصادية وإنسانية.
وأوضحت أن العدالة في توزيع الموارد والخدمات والفرص السياسية يجب ألا تبقى مجرد توصية، وإنما تتحول إلى جزء من أي ترتيبات سياسية مقبلة.
وترى زايد أن الانتخابات وحدها لن تكون كافية لإنهاء الأزمة إذا لم يشعر الليبيون في الجنوب والشرق والغرب بأنهم شركاء متساوون في الدولة، وأن مصالحهم وحقوقهم حاضرة في عملية صنع القرار.
وفي إحاطتها أمام مجلس الأمن، الأربعاء، أكدت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، أن دفع العملية السياسية إلى الأمام لا يزال أمرا بالغ الأهمية، معتبرة أن ليبيا تمر بمرحلة حاسمة تتطلب تعزيز المؤسسات الموحدة وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات وطنية شاملة.
لكن المبعوثة الأممية أقرت في الوقت نفسه بأن تنفيذ خارطة الطريق قد يستغرق وقتاً أطول مما كان متصورا في البداية، معتبرة أن تمديد المسار لا يعني فقدان البوصلة، بقدر ما يعكس محاولة للتكيف مع الواقع السياسي ومواقف الأطراف الليبية والشركاء الدوليين.




