محلي

الصفحة الناطقة باسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي: لقد كنتم هلها قولا وفعلا

وجهت الصفحة الإعلامية الناطقة باسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي تحية حب ووفاء إلى «حرائر ليبيا وأحرارها»، وإلى كل من كانوا في الموعد، حضورًا وموقفًا ووفاءً، خلال إحياء ذكرى الفاتح العظيم.

وقالت الصفحة إن أبناء ليبيا رسموا «لوحة خضراء» توشحت بالوفاء وتخضبت بالاخضرار، في مشهد تعالت فيه الرايات الخضراء في مدن ليبيا وقراها وأريافها.

واعتبرت أن هذه المشاهد جسدت تجدد عهد الوفاء والانتماء، استجابة للنداء الصادر عن «القائد الرمز، الشهيد الصائم»: “الحياة بدون رايات خضراء لا قيمة لها.. ردوا عليهم”. وأكدت الصفحة أن أبناء الوطن قدموا ردًا «واضحًا، حاضرًا وقويًا»، بما يليق بمكانة هذه المناسبة في وجدانهم.

وأشارت إلى أن المشاركة تعكس، عمق الوفاء لذاكرة وطن «لا تزال جراحه مفتوحة»، إلى جانب استمرار آمال أبنائه في مستقبل يليق بليبيا وتاريخها. وقالت إن الترهيب لم ينل من عزيمة المشاركين، وإن الميليشيات في شرق البلاد وغربها لم تستطع، وفق البيان، منعهم من التعبير عن فرحتهم بعيد الفاتح. وأضافت أن مظاهر التدخل الأجنبي والقواعد الموجودة على الأراضي الليبية لم تنل من إرادة أبناء الوطن. فلكم منا أصدق التحايا وأسمى معاني الوفاء.. فقد كنتم “هلها قول وفعل”.

واختتمت الصفحة هذه الرسالة بتوجيه “أصدق التحايا وأسمى معاني الوفاء” إلى المشاركين. وأكدت عائلة القائد الشهيد معمر القذافي أنها ستظل، كما عرفها الليبيون وعهدوها، وفية لمسؤوليتها التاريخية والوطنية. وشددت على أنها لن تتخلى عن عهدها مع ليبيا وأبنائها، ولن تحيد عن موقفها «قيد أنملة»، مهما تعاظمت التضحيات ومهما امتد الطريق. وقالت إن «الموعد مع الوطن» سيظل قائمًا، مؤكدة أن ليبيا ستبقى «فوق كل اعتبار» حتى تستعيد سيرتها الأولى.

وأكدت الصفحة أن الأمل سيبقى معقودًا، على يوم يكون فيه اللقاء في “الساحة الخضراء”. واختتمت رسالتها بالتأكيد على الصبر والأمل، قائلة: “وما النصر إلا صبر ساعة، وإن غدًا لناظره قريب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى